#شخصية_من_ريمة الشخصية رقم (87)، الشخصية رقم (88)
علماء وقضاة الدنوة من #ريمة في القرن التاسع الهجري: رحلة طلب العلم والفقه
مقدمة توثيقية
تسرد هذه السيرة توثيقًا لأبرز شخصيتين من ريمة، ذكرهما المؤرخ عبد الوهاب البريهي في كتابه الشهير طبقات صلحاء اليمن. عاشت هذه الشخصيات في قرية الدنوة، الواقعة شمال غرب مدينة إب، خلال القرن التاسع الهجري – الخامس عشر الميلادي، وقد تركت أثرًا بارزًا في مجال العلم والفقه والقضاء.
1- الفقيه صفي الدين أحمد بن أبي القاسم الريمي
المتوفى سنة 819 هـ / 1416م
- أصل بلده: الجبين، ريمة (حسب موسوعة أعلام اليمن ومؤلفيه للشميري).
- انتقل من بلده طلبًا للعلم الشريف، فدرس القراءات السبع على جماعة أئمة منهم الإمام ابن شداد بمدينة زبيد، وتعلم الفقه على يد الإمام جمال الدين الريمي، فأجاز له العلماء.
- أقام بعد ذلك في الرباط المشهور بالذهوب شمالي مدينة إب، حيث بدأ يُفتي ويدرس العلوم الشرعية.
- بأمر من الشيخ علي بن الحسام الزاهر، انتقل للعيش في الدنوة، حيث واصل التدريس والإفتاء مدة طويلة.
- واجه ضعف البصر وعرض عليه منصب القضاء قبل زوال بصره، لكنه امتنع عن قبوله بسبب فقره وكثرة عياله.
- توفي في الدنوة سنة 819 هـ، ودفن في مقبرة القرية تحت حصن نعمان الشوافي المقرئ.
2- القاضي عبد الوهاب أحمد بن أبي القاسم الريمي
المتوفى سنة 864 هـ / 1464م
- هو ابن الفقيه صفي الدين أحمد الريمي، وخلف والده في منصب القضاء.
- درس وتلقى العلم على يد الإمام جمال الدين بن الخياط الأكبر في مدينة تعز، ثم تولى القضاء في عدة جهات:
- بلد بني حبّيش، ثم انفصل عنها.
- عاد إلى الدنوة لمواصلة الإفتاء.
- انتقل أخيرًا إلى مدينة تعز، حيث توفي سنة 864 هـ بعد أن حج وزار قبر النبي صلى الله عليه وسلم.
ملاحظات عامة
- الدنوة: قرية تقع في الشمال الغربي لمدينة إب، معروفة بتاريخها العلمي والديني.
- الذهوب: رباط علم مشهور شمالي مدينة إب، مركز للفقه والدراسة الدينية.
- هاتان الشخصيتان يمثلان امتدادًا لسلسلة علمية وقضائية رصينة من ريمة، حيث جمعا بين طلب العلم، الإفتاء، والقضاء، وتركا أثرًا علميًا ودينيًا في المنطقة.
المراجع
- عبد الوهاب البريهي، طبقات صلحاء اليمن، صفحة 73
- الأكوع، المدارس الإسلامية في اليمن، صفحة 264، الطبعة 2
- الدكتور عبد الولي الشميري، موسوعة أعلام اليمن ومؤلفيه، رقم الشخصية 765
جمعها وأعدها:
م. محمد غالب السعيدي
21 فبراير 2023م

