banner
recent
أخبار ساخنة

البرلماني الشيخ /محمد مهدي الكويتي برلماني مخضرم… وتربوي تنموي من جيل التأسيس

 #شخصية_من_ريمة الشخصية رقم (296)

الأستاذ محمد مهدي الكويتي 


الأستاذ /محمد مهدي الكويتي 
عضو مجلس النواب 

الأستاذ / محمد مهدي عبد الله صالح الكويتي

برلماني مخضرم… وتربوي تنموي من جيل التأسيس


التعريف بالشخصية (المقدمة)

يُعد الأستاذ محمد مهدي عبد الله صالح الكويتي واحدًا من أبرز الشخصيات التربوية والتنموية والسياسية في محافظة ريمة، ومن الوجوه البرلمانية التي واكبت الدولة اليمنية منذ فجر التعددية السياسية في اليمن. جمع في مسيرته الطويلة بين العمل التعليمي، والقيادة التعاونية، والإدارة المحلية، والتمثيل البرلماني، إلى جانب حضور اجتماعي تقليدي مؤثر في محيطه المحلي.

الأستاذ محمد مهدي الكويتي برلماني يمني مخضرم، يشغل عضوية مجلس النواب اليمني منذ 27 أبريل 1993م، ممثلًا عن الدائرة الانتخابية رقم (226) بمديرية كسمة – محافظة ريمة، ضمن كتلة المؤتمر الشعبي العام. يحمل مؤهلات أكاديمية في العلوم الشرعية والإدارة العامة، وشارك بفاعلية في أعمال لجنة التربية والتعليم البرلمانية، حيث عُني بمتابعة قضايا التعليم وصياغة السياسات والتشريعات المرتبطة به.

وخلال مسيرته البرلمانية، كان حاضرًا في محطات سياسية مفصلية، من بينها تمديدات فترة مجلس النواب بموجب اتفاق فبراير والمبادرة الخليجية، والمشاركة في مناقشة والتصويت على قضايا كبرى، منها إعلان حالة الطوارئ وغيرها من القضايا ذات الصلة بالوضعين السياسي والأمني في البلاد.

إلى جانب دوره البرلماني، يشغل الأستاذ محمد مهدي الكويتي مكانة اجتماعية تقليدية بارزة بصفته شيخ مشايخ عزلة المغارم في مديرية كسمة، وقد عُرف بحضوره الاجتماعي المتزن، والتزامه بخدمة مجتمعه، والسعي للإصلاح والعمل العام بعيدًا عن الاستعراض.


الميلاد والنشأة

  • الاسم الكامل: محمد مهدي عبد الله صالح الكويتي
  • سنة الميلاد: 1947م
  • مكان الميلاد: بني العمري – مغرم المغارم – مديرية كسمة – محافظة ريمة

نشأ في بيئة ريفية محافظة، تشكّل وعيه المبكر فيها على قيم التعليم، والعمل الجماعي، وخدمة المجتمع، وهي القيم التي انعكست لاحقًا في مسيرته التربوية والتنموية والسياسية.


  • المسار التعليمي والتربوي

    ارتبط اسم الأستاذ محمد مهدي عبد الله صالح الكويتي منذ وقت مبكر بالحركة التعليمية في مديرية كسمة ومحافظة ريمة عمومًا، حيث شكّل التعليم محورًا أساسيًا في مسيرته العملية ومجالًا أوليًا لإسهاماته العامة.

    المؤهلات العلمية

    • ليسانس في العلوم الشرعية
    • دبلوم في الإدارة العامة
    • دبلوم معلمين عام

    وقد مكّنته هذه الخلفية العلمية من الجمع بين المعرفة الشرعية، والإدارة التربوية، والعمل المؤسسي، وهو ما انعكس لاحقًا في أدائه التربوي والإداري.

    البدايات في التعليم

    بدأ عمله في سلك التعليم النظامي عام 1974م، حين عُيّن مدرسًا في مدرسة الأنوار، في مرحلة كانت فيها التجربة التعليمية في ريمة ما تزال في طور التأسيس، وتعاني من شح الإمكانات وضعف البنية المدرسية.

    الإدارة التربوية وتأسيس المدارس

    في العام التالي، اتجه إلى تأسيس التعليم في عزلة المغارم، وكان:

    • أول مدير لمدرسة الحرية
    • ثم مديرًا لمدارس المغارم
    • ولاحقًا مديرًا لمدارس ريمة

    وخلال تلك الفترة، لعب دورًا محوريًا في فتح مدارس جديدة، وتنظيم العملية التعليمية، وتأمين المناهج والمستلزمات المدرسية، بالتعاون مع زملائه في العمل التربوي والتعاوني.

    العمل ضمن الفرق التربوية

    عمل الأستاذ الكويتي ضمن فرق تربوية متجانسة، وأسهم في توزيع المهام والإشراف الميداني على المدارس، خاصة خلال فترات التوسع التعليمي، حيث كان حاضرًا في الميدان، متابعًا للتحديات اليومية، وساعيًا إلى تجاوز الصعوبات بوسائل جماعية وتعاونية.

    الإسهام في إعداد الكادر التعليمي

    كان له دور بارز في تأسيس معهد المعلمين في المغارم، والمساهمة في توفير مخرجات تعليمية مؤهلة لتغطية احتياجات مدارس المنطقة، كما بذل جهودًا كبيرة في الدفاع عن بقاء المعهد في منطقته، حتى تم إنشاء مبناه الدائم بدلًا عن المباني المؤقتة، في ظل منافسة شديدة من عدة مديريات.

    وقد شكّل هذا المعهد أحد أهم روافد التعليم في ريمة خلال تلك المرحلة، وأسهم في رفد المدارس بمعلمين مؤهلين، مما ترك أثرًا مستدامًا على واقع التعليم في المحافظة.


الدور التعاوني والتنموي

شكّل العمل التعاوني أحد أهم محطات الأستاذ محمد مهدي عبد الله صالح الكويتي، وبرز اسمه خلال مرحلة مفصلية من تاريخ محافظة ريمة، حين كانت التعاونيات تمثل الإطار الأوسع للتنمية المحلية وبناء البنية التحتية والخدمات الأساسية.

مع قرار فصل تعاونيات ريمة بحسب المديريات، كان الأستاذ الكويتي من أوائل الكوادر التي أسهمت في تأسيس تعاون كسمة، حيث انتُخب:

  • أمينًا عامًا للتعاونية ضمن أول هيئة إدارية
  • وعمل إلى جانب زملائه كفريق واحد في ظروف صعبة وإمكانات محدودة

خلال هذه المرحلة، شارك بفاعلية في:

  • التخطيط والتنفيذ لمشاريع خدمية وتنموية
  • تعبئة الجهود المجتمعية
  • تجاوز العقبات الإدارية والاجتماعية التي رافقت نشأة العمل التعاوني

الإشراف على مشاريع الطرق

كُلّف الأستاذ الكويتي بالإشراف على شق طريق علوجة – كسمة، وهو من الطرق الحيوية التي أسهمت في فك العزلة عن المنطقة وربطها بمحيطها. وقد واجه خلال تنفيذ المشروع:

  • معارضة اجتماعية
  • مخاطر ميدانية مباشرة، من بينها التعرض لإطلاق نار
    ومع ذلك استمر في أداء مهمته حتى إنجاز المشروع، في مثال واضح على الالتزام والمسؤولية العامة.

العمل التعاوني والتربوي المتداخل

امتزج الدور التعاوني لديه بالدور التربوي، حيث سعى إلى ربط التنمية بالتعليم، وكان من أبرز المدافعين عن:

  • دعم المدارس
  • توفير المستلزمات التعليمية
  • تعزيز دور التعليم كقاعدة للتنمية المستدامة

العمل المحلي والمجالس المحلية

مع صدور قانون المجالس المحلية في منتصف الثمانينيات، برز الأستاذ محمد مهدي الكويتي كأحد القيادات المحلية المؤهلة لقيادة العمل المؤسسي، حيث خاض الانتخابات المحلية وأسفرت نتائجها عن:

  • انتخابه رئيسًا للمجلس المحلي

وقد قاد المجلس بروح تشاركية، معتمدًا على العمل الجماعي، والتنسيق بين الأعضاء، ومقدمًا نموذجًا للإدارة المحلية التي توازن بين:

  • الإمكانات المحدودة
  • وتعدد الاحتياجات الخدمية

أبرز ملامح المرحلة

  • الإشراف على ملفات التعليم والخدمات الأساسية
  • تعزيز العلاقة بين المجتمع المحلي والسلطة
  • العمل على تثبيت مفاهيم الإدارة المحلية والتنمية التشاركية

شهدت تلك المرحلة تنفيذ عدد من المبادرات الخدمية والتنموية، وأسهمت في ترسيخ حضور الدولة محليًا، وبناء تجربة إدارية شكلت أساسًا لانتقاله لاحقًا إلى العمل السياسي والبرلماني.


شهادات معاصرة

قدّم عدد من زملاء العمل وشهود المرحلة شهادات تؤكد أن الأستاذ محمد مهدي عبد الله صالح الكويتي كان جزءًا من جيل التأسيس في التعليم والعمل التعاوني والإدارة المحلية بمحافظة ريمة، وأن ما جمعه بزملائه لم يكن محكومًا بالخلافات العابرة، بل بروح الفريق والعمل المشترك.

وفي شهادة معاصرة للمؤرخ حيدر علي ناجي، أشار إلى أن العلاقة التي ربطته بالأستاذ الكويتي امتدت منذ منتصف السبعينيات، وتجلّت في ميادين التعليم، والتعاونيات، والمجالس المحلية، والعمل السياسي، مؤكدًا أن:

  • الإنجازات التي تحققت في ريمة كانت ثمرة التكاتف ونكران الذات
  • الخلافات كانت عابرة، بينما بقي أثر العمل المشترك والتنمية والتعليم حاضرًا في ذاكرة المجتمع
  • كثير من أدوار الكويتي التنموية والتربوية لا تحظى بالإنصاف الكافي مقارنة بحجم إسهاماته
  • من مقالٍ المؤرخ حيدر علي ناجي وصفه فيها بأنه:

    • من أبرز أعلام ريمة
    • شريك أساسي في مراحل التعليم، والعمل التعاوني، والمجالس المحلية
    • نموذج للوفاق، والعمل الجماعي، وتجاوز الخلافات العابرة
      وأكد أن كثيرًا من إنجازات ريمة التعليمية والتنموية ما كانت لتتحقق لولا روح الفريق والتضحية التي سادت تلك المرحلة.

وتُجمع هذه الشهادات على أن تجربة الأستاذ الكويتي شكّلت امتدادًا طبيعيًا لمسار طويل من العمل العام، ومهّدت لانتقاله إلى المجال السياسي والبرلماني.


المسار السياسي والبرلماني

البدايات السياسية

انخرط الأستاذ محمد مهدي الكويتي مبكرًا في العمل السياسي، وكان من الكوادر المؤسسة للمؤتمر الشعبي العام في منطقته، حيث شارك في نشاطه التنظيمي منذ بداياته، وتدرّج في هياكله حتى أصبح:

  • عضوًا فاعلًا في المؤتمر الشعبي العام
  • عضوًا في اللجنة الدائمة الرئيسية للحزب، ولا يزال يشغل هذه العضوية حتى اليوم

العضوية البرلمانية

في أول انتخابات برلمانية تعددية بعد قيام الوحدة اليمنية، انتُخب:

  • عضوًا في مجلس النواب اليمني بتاريخ 27 أبريل 1993م
  • ممثلًا عن الدائرة الانتخابية رقم (226) – مديرية كسمة – محافظة ريمة
  • ضمن كتلة المؤتمر الشعبي العام

وقد استمر في عضوية المجلس خلال مراحله المختلفة، بما في ذلك الفترات التي شهدت تمديد ولاية المجلس.

المهام واللجان البرلمانية

  • عضو لجنة التربية والتعليم بمجلس النواب
  • شارك في:
    • مناقشة وصياغة التشريعات المتعلقة بالتعليم
    • متابعة السياسات التعليمية والبرامج الحكومية
    • مناقشة القضايا الوطنية ذات الطابع السياسي والأمني

محطات مفصلية

كان الأستاذ الكويتي حاضرًا في عدد من المحطات البرلمانية المهمة، من بينها:

  • تمديد فترة مجلس النواب بموجب اتفاق فبراير
  • التمديد اللاحق وفق المبادرة الخليجية
  • التصويت على إعلان حالة الطوارئ وقضايا سيادية أخرى

وخلال مسيرته البرلمانية، حافظ على صلته بالميدان، وظل معنيًا بقضايا ناخبيه، خاصة ما يتصل بالتعليم والخدمات والتنمية المحلية في مديرية كسمة ومحافظة ريمة عمومًا.


الدور الاجتماعي والتقليدي

إلى جانب مساره التعليمي والسياسي، يتمتع الأستاذ محمد مهدي عبد الله صالح الكويتي بحضور اجتماعي تقليدي بارز في مديرية كسمة ومحيطها. فهو يُعرف بـ:

  • شيخ مشايخ عزلة المغارم – مديرية كسمة – محافظة ريمة
  • شخصية محترمة، متزنة، معروفة بالحرص على الإصلاح الاجتماعي والمجتمعي
  • جسد نموذجًا للقيادة المحلية التي تجمع بين الحكمة والتأثير الاجتماعي والمسؤولية المجتمعية

لقد ساهم في تهدئة النزاعات المحلية، ودعم المشاريع التنموية والخدمية، وكان حاضراً دائمًا في المبادرات الاجتماعية، مع الحفاظ على صلة قوية مع المجتمع المحلي والزملاء في العمل العام.


الظروف الإنسانية والصحية

مرت حياة الأستاذ محمد مهدي الكويتي بمحطات مؤلمة وشخصية صعبة، أبرزها:

  • حادث مروري في المملكة العربية السعودية أدى إلى إصابته، ووفاة نجله صبري الكويتي رحمه الله
  • يعاني حاليًا من متاعب صحية ويتلقى العلاج في الخارج، حيث يناوله المجتمع الدعاء والاهتمام

وقد أثبت خلال هذه المحطات، بحسب الشهادات المعاصرة، صلابة النفس، ومتانة العلاقة مع زملائه وأفراد مجتمعه، محافظة على روح التضحية والعمل الجماعي رغم الظروف الصعبة.


الخلاصة والتقييم العام

يشكل الأستاذ محمد مهدي عبد الله صالح الكويتي نموذجًا متكاملاً للقيادة المتعددة الأبعاد في ريمة:

  1. تربوي وتنموي: أسهم في تأسيس التعليم وتطوير المدارس، وشارك في إنشاء معهد المعلمين بالمغارم.
  2. تعاوني ومجتمعي: شارك بفاعلية في إدارة التعاونيات ومشاريع البنية التحتية، وتعزيز العمل الجماعي.
  3. محلي وسياسي: قاد المجلس المحلي بكفاءة، ومثل دائرة كسمة في مجلس النواب منذ 1993، مشاركًا في صنع السياسات الوطنية والمحلية.
  4. شخصية تقليدية واجتماعية: شيخ مشايخ عزلة المغارم، معروف بالحكمة والإصلاح، وملتزم بخدمة مجتمعه.
  5. قدوة في التضحية والوفاء: أثبت الثبات والتفاني في مواجهة التحديات الإنسانية والصعوبات الشخصية والمهنية.

وبذلك، يشكّل الأستاذ محمد مهدي الكويتي حلقة وصل بين التاريخ التربوي والسياسي والاجتماعي في ريمة، ويجسد روح العمل الجماعي ونكران الذات من أجل خدمة المجتمع، بما يجعل سيرته نموذجًا يحتذى به للأجيال الحالية والقادمة.


عاشرًا: المهارات والسمات

  • العمل المؤسسي والجماعي
  • القيادة التربوية والإدارية
  • التشريع والرقابة البرلمانية
  • إدارة النزاعات الاجتماعية
  • لغة: العربية (اللغة الأم)

المراجع

  1. موقع مجلس النواب اليمني
  2. ويكيبيديا – محمد مهدي عبد الله صالح الكويتي
  3. شهادة حيدر علي ناجي (مقال 2026م)
  4. مواد أرشيفية وشهادات معاصرة
  5. ملاحظة: المعلومات المتعلقة بمكان الميلاد الدقيق، واللقب التقليدي، وحادث المرور ووفاة الابن صبري مستمدة من مواقع التواصل الاجتماعي.

✍️ إعداد وتحديث:
المهندس / محمد غالب السعيدي

22 مايو 2025
تحديث: فبراير 2026م

الأستاذ محمد الكويتي في اول انتخابات برلمانية 1993


هااااااااام:

ــــــــ❀•▣ 💠▣•❀ــــــــ

يتم نشر السير الذاتية لشخصيات  من ابناء محافظة ريمة من جميع التيارات و الانتماءات الفكرية والسياسية والثقافية والدينية دون تمييز في العرق والجنس واللون  والانتماء السياسي والمذهبي والفكري

 ملاحظة :

نسمح بالمشاركه واعادة النشر على مواقع التواصل الاجتماعي الأخرى  شريطة احترام حقوق الملكية  ذكر المصدر. .

google-playkhamsatmostaqltradent