#شخصية_من_ريمة الشخصية رقم (265)
الشيخ محمد علي طه الهتاري (1304هـ-1886م) (-1393هـ - 1973م):
.png) |
الشيخ محمد علي طه الهتاري الصورة محسن بالذكاء الاصطناعي |
 |
| الشيخ محمد علي طه الهتاري الصورة الأصلية |
الولادة والنشأة
ولد الشيخ الفقيه محمد بن علي بن طه بن علي الهتاري بناحية #ريمة (بني هتار مدرية #الجبين #ريمة)، وقدم إلى عدن صحبة عمه الشيخ أحمد بن طه، واشتغل بطلب العلم والقراءة على عمه المذكور وعلى بعض علماء عدن حج حجة الإسلام سنة 1350هـ.
وأخذت له هذه الصورة على اليسار) عند استخراج جواز السفر له. وفي تلك السنة لقي عمه الشيخ أحمد الهتاري قادماً من بعض رحلاته فرافقه في العودة إلى عدن وتسلم بعدها إمامة مسجد المصوعي مسجد الهتاري فيما بعد. ومن أبرز شيوخه في عدن العلامة المحدث السيد عبدالله بن حامد الصافي الجفري (ت 1350هـ بعدن) من كبار علماء عدن الواردين عليها من حضرموت، وهو أخذ عن السيد أحمد دحلان بمكة المكرمة، وعن العلامة الشيخ علي بن أحمد باصبرين، وغيرهما قرأ عليه الشيخ الهتاري صحيح البخاري مرات وأجيز منه إجازة عامة. ومنهم السيد العلامة الحبيب حامد بن علوي البار (ت 1380هـ بجدة) قرأ عليه في بعض الكتب، وأجيز منه، وهو عن شيخه الإمام الحبيب أحمد بن حسن العطاس إلخ.
قصة مسجد الهتاري في التواهي بعدن :
قال الشيخ أحمد كان في منطقة التواهي مسجد بناه رجل فاضل اسمه(عبدالله عمر مصوعي)، وكان الجد أحمد طه لما قدم عدن تولى الإمامة في مسجد أبان ولكن الأهالي أرادوا إماماً حنفياً وكان هو شافعياً فتحول عنهم إلى مسجد المصوعي. وكان المسجد في حالة يرثى لها شبه خارب فاستمر في إمامته مدة ثم سنحت له سفرة إلى الهند، فجمع مساعدات العمارته وبنائه من جديد.
وكان هناك مقاول مهتم بشأن المسجد اسمه( عبد الله مهدي)
وهو الذي جلب له الرخام مساهمة منه في العمارة، وتمت العمارة على يد الجد أحمد طه، واختار الإمامته ابن أخيه الوالد محمد علي طه، لأنه كان كثير السفر، فاستمر الوالد في إمامته إلى أن توفي لمدة تزيد على 40 سنة).
 |
| مسجد الهتاري بالتواهي عدن |
قصته مع الحاج هائل سعيد:
أخبرني الشيخ أحمد أن والده كان يسكن في منزل بعيد عن المسجد، وكان إيجاره في الشهر (5) روبيات - 20 شلنا ومرة جاء الحاج هائل سعيد الزيارة الوالد وكان يتردد عليه إذا زار عدن، فوجد الوالد ملقيا على الفراش، واتفق أن وكيل المنزل أتى لاستلام الكراء (الإيجار)، فاستقبلهم الحاج هائل ودفع الكراء (الإيجار) من دون علم الشيخ محمد وكان صاحب البيت مسافراً، والساعي وكيل له، فتفاوض معه في شراء البيت واستقرت قيمته بمبلغ (15000) شلن). وبذلك أسدى الحاج هائل سعيد للشيخ الهتاري منه خدمة، وخفف عنه عبء الإيجار، وأبقاه في ذلك المنزل مدة حياته .
مكتبة الشيخ الهتاري:
كانت لدى الشيخ محمد علي طه مكتبة فاخرة، فيها نفائس من الكتب مخطوطة ومطبوعة جلب بعضها من مكتبة أجداده من ريمة، وأكملها مما اشتراه بعد ذلك، وقد نهبت في عهد دولة الإلحاد اللادينية أيام الحكم الشيوعي في الجنوب، ولكن البعض منها حفظ في أماكن بعيدة عن الأعين واحتفظ الشيخ أحمد بجزء من المكتبة وهي الآن في منزل أسباطه في التواهي .
وفاته :
توفي الشيخ محمد علي طه الهتاري في التواهي بعدن في 4 جمادي الثانية من عام 1393هـ عن عمر ناهز 89 سنة، ودفن بمقبرة المعلا .(19 فبراير 1973م)
من مراسلات بني الهتاري في #عدن مع ابناء عمومتهم في بني هتار #ريمة
```مِنْ مَحْرُوسِ عَدَن إِلَى جَبَلِ رِيمَةَ المَحْمِيَّةِ، جَمَعَ اللَّهُ الجَمِيعَ عَلَى كُلِّ خَيْرٍ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ آمِينَ:```
1
وَصَلَ الكِتَابُ بِقُدْرَةِ القَهَّارِ
فَأَزَاحَ عَنِّي كُلَّ هَمٍّ طَارِي
2
فَفَتَحْتُهُ وَلَثَمْتُهُ فَوَجَدْتُهُ
قَدْ أَخْجَلَ الأَسْمَاعَ بِالأَخْبَارِ
3
فَأَضَاءَتِ الأَرْجَاءُ عِنْدَ قُدُومِهِ
لَكِنَّهُ مَمْزُوجُ بِالأَكْدَارِ
4
مِمَّا اعْتَرَى تِلْكَ الدِّيَارَ مِنَ الأَذَى
يَا رَبِّ فَارْحَمْ أَهْلَ تِلْكَ الدَّارِ
5
وَتَخُصُّ _أَحْمَدَنَا ابْنَ يَاسِينَ_ الَّذِي
نَالَ العُلُومَ وَحَازَ كُلَّ فَخَارِ
6
ذَاكَ الَّذِي مَا مِثْلُهُ فِي قُطْرِنَا
لِشَرِيفِ خُلْقٍ قَدْ حَوَى وَنَجَارِ
7
العَابِدُ الأَوَّابُ فَخْرُ زَمَانِهِ
وَهْوَ المُنَادِي فِي دُجَى الأَسْحَارِ
8
تَالِي كِتَابَ اللَّهِ مُتَّبِعًا لَهُ
وَمُمَازِجُ الأَوْرَادِ بِالأَذْكَارِ
9
مَنْ ```لِلإِعَانَةِ وَالخَطِيبِ وَتُحْفَةٍ```
مَنْ ذَا يَقُومُ بِسُنَّةِ المُخْتَارِ
10
مَنْ ذَا لِجَامِعِهِ وَمَنْ لِسِرَاجِهِ
مَنْ ذَا يَقُومُ ```بِمُسْلِمٍ وَبُخَارِي```
11
غَيْرُ الصَّفِيِّ بَلِ الوَفِيِّ مَلَاذُنَا
رَاوِي الحَدِيثِ بِصِحَّةِ الآثَارِ
12
لَا زَالَ يَرْقَى لِلْمَعَالِي دَائِمًا
وَلِسَانُهُ كَالصَّارِمِ البَتَّارِ
13
مَنْ ذَا يُسَامِيهِ وَمَنْ ذَا مِثْلُهُ
لَا تَعْدِلُ الظُّلُمَاتُ بِالأَنْوَارِ
14
مَنْ ذَا يَقُومُ مَقَامَهُ بِفَضَائِلٍ
وَفَوَاضِلٍ جَلَّتْ عَنِ المِقْدَارِ
15
يَا ابْنَ الضِّيَا أَحْيَيْتَ صِنْوَكَ بَعْدَمَا
أَيْقَنْتُ أَنِّي فِي شَفِيرٍ هَارِ
16
وَكَذَلِكَ فَرْعُ مُحَمَّدٍ مَنْ قَدْ سَمَا
بِالأَمْرِ مِنْ رَبٍّ كَرِيمٍ بَارِي
17
فَرْعُ ابْنِ أَبْكَرَ مَنْ عَلَا فِي وَقْتِهِ
فَوْقَ السُهَا بِالعِلْمِ وَالأَنْوَارِ
18
زَيْنُ المَحَافِلِ بَلْ وَنِبْرَاسُ الهُدَى
وَمُدَمِّرُ الأَشْرَارِ وَالفُجَّارِ
19
مَنْ ذَا يُقِيسُ بِمِثْلِهِ فَلْيَأْتِنِي
مَنْ قَاسَهُ بِالغَيْرِ فَهُوَ مُمَارِي
20
أَبْكِي عَلَيْهِ بِالدُّمُوعِ تَأَسُّفًا
أَبْكِي عَلَيْهِ بِمَدْمِعٍ مِدْرَارِ
21
أَبْكِي عَلَيْهِ بِالدِّمَاءِ تَحَزُّنًا
أَبَدًا مَعَ الآصَالِ وَالأَبْكَارِ
22
مِنْ بَعْدِ مَا فَارَقْتُ طَلْعَةَ وَجْهِهِ
مَا زِلْتُ أُصْلَى فِي لَهِيبِ النَّارِ
23
أَسَفًا عَلَيْهِ مَا أَحَرَّ فِرَاقَهُ
فَعَلَيْهِ رَحْمَةُ رَبِّنَا الغَفَّارِ
24
مَعَ سَائِرِ الآبَاءِ وَالأَجْدَادِ وَالْـ
أَعْمَامِ وَالأَخْوَالِ وَالأَصْهَارِ
25
سَارُوا عَلَى النَّهْجِ القَوِيمِ مَعَ التُّقَى
يَا رَبِّ فَانْفَعْنَا بِهِمْ يَا بَارِي
26
يَا لَهْفَ قَلْبِي مِنْ فِرَاقِ أَحِبَّتِي
يَا حُرْقَتِي يَا رَبِّ فُكَّ أَسَارِي
27
لَكِنَّنِي رَاضٍ بِحُكْمِ مَلِيكِنَا
وَلَهُ التَّصَرُّفُ بِالفَنَاءِ الجَارِي
28
صَدَقَ الَّذِي قَدْ قَالَ قَبْلِي وَاعِظًا
*حُكْمُ المَنِيَّةِ فِي البَرِيَّةِ جَارِي*
29
يَا رَبِّ بِالهَادِي الشَّفِيعِ مُحَمَّدٍ
وَالآلِ وَالأَصْحَابِ وَالأَنْصَارِ
30
يَا رَبِّ بِالشَّيْخِ الكَبِيرِ وَسِرِّهِ
_*عِيسَى الهِتَارِ وَنَجْلِهِ_* التَّيَّارِ
31
_طَلْحَة_ عَظِيمُ الشَّأْنِ قُدِّسَ سِرُّهُ
هُمْ عُمْدَتِي مِنْ كُلِّ خَطْبٍ سَارِ
32
ثُمَّ _النَّهَارِي_ مَنْ سَكَن فِي سُوحِنَا
وَبِكُلِّ أَهْلِ اللَّهِ فِي الأَقْطَارِ
33
_وَالأَهْدَلِي_ وَآلِهِ أَهْلُ التُّقَى
وَبِسَادَةٍ عَلَوِيَّةٍ أَقْمَارِ
34
_وَالأَهْدَلِي العَامِرِي_ بِلَادُهُ
قُطْبُ الوُجُودِ يَفِيضُ بِالأَسْرَارِ
35
وَبِسَادَةٍ فِي حَضْرَمَوْتَ أَئِمَّةٍ
_البَارَ وَالعَطَّاسَ وَالمِحْضَارِ_
36
_وَالصَّافِي وَالحَدَّادُ_ أَقْمَارُ الدُّجَى
_وَالعَيْدَرُوسُ_ البَحْرُ شَمْسُ نَهَارِ
37
ثُمَّ _العُجَيْلِي وَابْنُ عَلْوَانَ_ الَّذِي
أَسْرَارُهُمْ كَالشَّمْسِ فِي الإِظْهَارِ
38
أَسْأَل مِنَ اللَّهِ الكَرِيمِ بِفَضْلِهِمْ
وَبِقُرْبِهِمْ مِنْ رَبِّنَا الغَفَّارِ
39
أَنْ يُحْسِنِ العُقْبَى وَيَمْنَحَنَا الرِّضَا
فِي هَذِهِ الدُّنْيَا وَدَارِ قَرَارِ
40
وَاللَّهُ يَجْمَعُ شَمْلَنَا فِي دَارِنَا
```دَارِ النَّقِيلِ``` مُخَلِّفِ الأَبْرَارِ
41
يَا رَبَّنَا رُدَّ الغَرِيبَ لأَرْضِهِ
فَعَسَاهُ يَنْظُرُ نُخْبَةَ الأَخْيَارِ
42
آلُ الهِتَارِ وَمَنْ سَكَن فِي قُرْبِهِمْ
_آلُ السَّبَا_ هُمْ زِينَةُ السُّمَّارِ
43
يَا رَبِّ اجْمَعْ ثُمَّ أَلِّفْ بَيْنَنَا
وَارْخِصْ لَنَا الأَسْعَارَ بِالأَمْطَارِ
44
حَتَّى نَكُونَ مَعَ الأَحِبَّةِ كُلِّهِمْ
مَعَ شَيْخِنَا _فَرْعِ السَّبَا_ الهَدَّارِ
45
نُورُ المَجَالِسِ بَلْ فَرِيدُ أَوَانِهِ
اللُّوذَعِيَ شَبِيهُ نَجْمٍ سَارِ
46
وَكَذَلِكَ _عَبْدُالخَالِقِ_ العِلْمُ الَّذِي
قَدْ زَيَّنَ القُرْآنَ بِالأَبْكَارِ
47
مَنْ حَازَ عِلْمًا ثُمَّ ذِهْنًا ثَاقِبًا
سُحْبَانُ وَائِل جَنْبُهُ مُتَوَارِي
48
مُتَمَتِّعِينَ بِصِحَّةٍ وَسَلَامَةٍ
وَالقَاتُ مِنْ ```تَارَه``` مِنَ _المِحْوَارِي_
49
مِنْ عِنْدِ ذَاكَ الشَّيْخِ أَحْمَدَ مَنْ
حَوَى كُلَّ المَكَارِمِ بَهْجَةَ الحُضَّارِ
50
مُكْرِمْ لِكُلِّ النَّاسِ بِالقَاتِ الَّذِي
مَا مِثْلُهُ فِي سَائِرِ الأَقْطَارِ
51
وَعَلَيْكُمْ مِنِّي السَّلَامُ مُزَيَّنًا
بِالوَرْدِ وَالكَافُورِ وَالأَزْهَارِ
52
يَغْشَى جَمِيعَ الأَهْلِ وَالأَرْحَامِ
وَالإِخْوَانِ وَالأَصْحَابِ وَالزُّوَّارِ
53
وَجَمِيعَ أَهْلِينَا وَمَنْ فِي قُطْرِنَا
```وَلِمِصْرَعٍ وَلِقَحْنَبٍ وَنَهَارِ```
54
وَعَلَى العَزِيزِ _مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ_
المَشْهُورِ ```بِالجَابَهْ``` سَلِيلِ نَهَارِ
55
وَجَمِيعِ أَوْلَادٍ وَأَصْحَابٍ لَهُ
مَا فَاحَتِ الأَفْنَانُ بِالأَزْهَارِ
56
_وَلِسَيِّدِي يَاسِين_ مَنْ ```بِجُدَادَةٍ```
_وَالسَّيِّدِ اسْمَاعِيلَ_ وَالزُّوَّارِ
57
_وَالشَّيْخِ أَحْمَدَنَا الصَّغِيرِ ابْنِ احْمَدَ_
المَعْلُومُ وَالمَعْرُوفُ ```بِالجَبَّارِي```
58
وَلِمَنْ سَأَل عَنِّي مَعَ عَمِّي احْمَدَ
الأَلْمَعِيِّ البَحْرِ وَالمِغْوَارِ
59
وَتَقَبَّلُوا هَذَا النِّظَامَ تَفَضُّلًا
مِنْ عَاجِزٍ وَمُعَجْرِفِ الأَشْعَارِ
60
مُتَغَرِّبٌ عَنْ أَهْلِهِ وَبِلَادِهِ
رَاضٍ بِحُكْمِ الوَاحِدِ القَهَّارِ
61
عَدِمَ العُلُومَ مِنَ القَرِيضِ وَغَيْرِهِ
وَقَرِيحَةٌ كَلَّتْ عَنِ الأَشْعَارِ
62
مِنُّوا عَلَيَّ بِنَفْحَةٍ يَا سَادَتِي
وَبِدَعْوَةٍ فِي سَاعَةِ الأَسْحَارِ
63
فَعَسَى يُحَوَّلُ ذَا البُعَادُ بِقُرْبَةٍ
وَلَعَلَّنِي أَحْظَى بِقُرْبِ مَزَارِ
64
وَأَجِبْ دُعَانَا يَا جَوَادُ بِفَضْلِ مَنْ
ذُكِرُوا وَبِالأَسْمَاءِ وَالأَسْرَارِ
65
وَاحْرُسْ حِمَى طَهَ الرَّسُولِ المُصْطَفَى
وَالبَيْتَ ذَا الأَرْكَانِ وَالأَسْتَارِ
66
وَانْصُرْ لَنَا السُّلْطَانَ يَا رَبِّ وَلَا
تُشْمِتْ بِنَا الأَعْدَاءَ مِنَ الكُفَّارِ
67
وَلِجَيْشِهِ أَيِّدْ بِجَاهِ مُحَمَّدٍ
فِي سَائِرِ البُلْدَانِ وَالأَقْطَارِ
68
وَٱنْزِلْ عَلَى الأَعْدَاءِ بَأْسًا مِثْلَمَا
أَنْزَلْتَهُ فِي سَالِفِ الإِعْصَارِ
69
وَٱهْلِكْ لِكُلِّ الكَافِرِينَ بِأَسْرِهِمْ
وَٱحْرِقْهُمْ يَا رَبَّنَا بِالنَّارِ
70
وَالخَائِنِينَ المَارِقِينَ الأَشْقِيَاءِ
المُفْسِدِينَ لِسُنَّةِ المُخْتَارِ
71
ثُمَّ الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ وَآلِهِ
مَا حَنَّتِ الأَطْيَارُ لِلأَوْكَارِ
72
عَدَّ الَّذِي قَدْ كَانَ أَوْ هُوَ كَائِنٌ
فِي عِلْمِ مَوْلَانَا العَلِيمِ البَارِي
73
وَاخْصُصْ بِهَا الصِّدِّيقَ وَالفَارُوقَ وَالْـ
عُثْمَانَ ذَا النُّورَيْنِ وَالكَرَّارِ
74
وَعَلَى جَمِيعِ الصَّحْبِ وَالأَتْبَاعِ مَا
هَبَّ النَّسِيمُ عَلَى السَّحَابِ الجَارِي
75
وَبِفَضْلِهَا إرْحَمْ لِعَبْدِكَ مِنَّةً
مَعَ وَالِدَيْهِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ
76
وَالحَمْدُ لِلْمَوْلَى عَلَى السَّرَّاءِ وَالضَّـ
رَّاءِ وَالإِيسَارِ وَالأَعْسَارِ
77
مَا قَالَ هَذَا ابْنُ الهَتَارِ مُحَمَّدٌ
وَصَلَ الكِتَابُ بِقُدْرَةِ القَهَّارِ
78
```أَبْيَاتُهَا سَبْعُونَ مَعَ تِسْعٍ أَتَتْ```
فَاعْذِرْ وَسَامِحْ مِنْ كَثِيرِ هُدَارِ
79
وَلَدَى تَمَامِ النَّظْمِ قُلْتُ مُؤَرِّخًا
_تِلْكَ الدِّيَارُ مَطَالِعُ الأَسْرَارِ_
---- _تَمَّتْ سَنَةُ_ ١٣٣٨هـ----
*لمُحَمَّدُ طَهَ الهَتَّارِي*
&&&&&&
*_جمع و توثيق_* _حميد أحمد حسن عبدالله سبأ الهتاري_
```راجع النص وهذبه``` _هاشم عبدالملك الجبّاري_
المراجع
- صحيفة الطريق العددين العدد 1397-1398 السنة الحادية والعشرون
الاربعاء و الخميس2/1/2013. 3/1/2013
بقلم : محمد أبو بكر عبد الله باذيب
بعنوان
- :مجموعة مخطوطات بني سبأ الضبيبي حميد احمد حسن عبد الله سبأ تهتم بي أنساب قبائل محافظة ريمة وكل مايتعلق بتاريخهم ومورثاتهم الفقهية و العلميةجمع موروث ريمة بشكل كامل عام انظر هنا
ترتيب وجمع:
م.محمد غالب السعيدي
10 سبتمبر 2024
#شخصية_من_ريمه
تنويه هااااااااام:
ــــــــ❀•▣ 💠▣•❀ــــــــ
يتم نشر السير الذاتية لشخصيات من ابناء محافظة ريمة من جميع التيارات و الانتماءات الفكرية والسياسية والثقافية والدينية دون تمييز في العرق والجنس واللون والانتماء السياسي والمذهبي والفكري
ملاحظة :
نسمح بالمشاركه واعادة النشر على مواقع التواصل الاجتماعي الأخرى شريطة احترام حقوق الملكية ذكر المصدر.