شخصية_من_ريمة | الشخصية رقم (364)
الأستاذ المربي والداعية أحمد حاتم النهاري
رائد العمل التربوي وصانع الأجيال
━━━━━━━━━━━━━━ ❖ ━━━━━━━━━━━━━━
أولاً: البطاقة التعريفية
- الاسم: أحمد حاتم محمد عباس النهاري.
- المولد: 1962م.
- مكان الميلاد: قرية الحيم، منطقة بني سعيد، محافظة ريمة.
- السمة العامة: مربٍ فاضل، وداعية قدير، عُرف بكونه مدرسةً في التربية، وصوتاً مؤثراً في الدعوة والتعليم.
━━━━━━━━━━━━━━ ❖ ━━━━━━━━━━━━━━
ثانياً: المولد والنشأة
وُلد في بيئة إيمانية محافظة بمحافظة ريمة، ونشأ على تعظيم القرآن الكريم ومحبة العلم. بدأ مسيرته التعليمية الأولى في المعلامة (الكتاتيب)، حيث تلقى مبادئ القراءة والكتابة والفقه، مما أسهم في صقل شخصيته العلمية منذ سن مبكرة.
━━━━━━━━━━━━━━ ❖ ━━━━━━━━━━━━━━
ثالثاً: الرحلة التعليمية
- البدايات: درس في مدرسة اللمهيل حتى الصف الرابع الابتدائي.
- التكوين العلمي: انتقل إلى مدينة زبيد التاريخية، والتحق بمعهدها الديني، وتخرج فيه عام 1981م.
- المرحلة الجامعية: حصل على درجة البكالوريوس من جامعة صنعاء عام 1987م.
- أبرز شيوخه: تتلمذ على نخبة من علماء زبيد، منهم:
- العلامة السيد محمد داود بطاح.
- مفتي زبيد السيد محمد الأهدل.
- العلامة الزاهد سليمان الأهدل، الذي كان لتربيته المباشرة أثرٌ عميق في تكوين شخصيته ومنهجه.
━━━━━━━━━━━━━━ ❖ ━━━━━━━━━━━━━━
رابعاً: المحطات المهنية والتربوية
كرّس حياته للعمل الميداني والتربوي، وتولى عدداً من المواقع القيادية التي جعل منها وسائل لخدمة المجتمع وبناء الإنسان، ومن أبرزها:
- العمل في منطقة الزرانيق.
- مديراً لإدارة الأنشطة بالمعاهد العلمية بمحافظة الحديدة حتى عام 1991م.
- وكيل ومشرف الأنشطة بمعهد النور العلمي خلال الفترة 1991م–1999م، حيث برز كقائد تربوي جعل من الأنشطة المدرسية ميداناً لبناء الشخصية.
- مدير دار القرآن الكريم بالحديدة حتى عام 2018م، وترك خلالها بصمة واضحة في تخريج حفاظ القرآن الكريم وطلاب العلم.
━━━━━━━━━━━━━━ ❖ ━━━━━━━━━━━━━━
خامساً: المنهج والأثر الدعوي
- التربية قبل التعليم: آمن بأن بناء الإنسان هو المشروع الأبقى، فاعتنى بالتزكية والسلوك، ومن أشهر دروسه شرح كتاب «المستخلص في تزكية الأنفس».
- روح الشباب: تميز بروح شبابية متجددة، مكنته من احتواء الطلاب وفهم تطلعاتهم، فكان لهم أباً قبل أن يكون مسؤولاً.
- الإبداع الإنشادي: وظّف صوته الندي رسالةً تربوية، متأثراً بالمدرسة الإنشادية الهادفة، لجذب الشباب نحو القيم والمبادئ.
- سعة الأفق: عُرف باعتداله، وتقديره للعلماء من مختلف المدارس والاتجاهات.
━━━━━━━━━━━━━━ ❖ ━━━━━━━━━━━━━━
سادساً: الصفات الشخصية
- عزيمة لا تعرف الفتور.
- قدرة عالية على اكتشاف الموهوبين وصناعة القيادات.
- تواضع جم، وبشاشة معهودة في تعامله مع الناس.
- تعلق ظاهر بالعلماء وتوقيرهم.
━━━━━━━━━━━━━━ ❖ ━━━━━━━━━━━━━━
سابعاً: الجانب الأسري
تزوج عقب تخرجه من المرحلة الثانوية، ورزقه الله أحد عشر ولداً، فجمع بين كونه نموذجاً للمربي في بيته، والداعية في مجتمعه.
━━━━━━━━━━━━━━ ❖ ━━━━━━━━━━━━━━
خاتمة
إن سيرة الأستاذ أحمد حاتم النهاري شاهدٌ حي على أن المربي الصادق هو من يبني في القلوب قبل الأبنية، ويترك أثراً باقياً في نفوس الرجال الذين أسهم في تربيتهم وصناعة شخصياتهم.
نسأل الله أن يبارك في عمره، وأن يجزيه خير الجزاء، وأن يجعل عمله خالصاً لوجهه الكريم.
✍️ بقلم: تلميذه المحب/ أبو عبدالرحمن محمد الأحمدي

