#شخصية_من_ريمة | الشخصية رقم (05)
مالك الدار – مولى عمر بن الخطاب رضي الله عنه
في تاريخ أهل المدينة، يبرز مالك الدار كأحد التابعين من الطبقة الأولى، مولى عمر بن الخطاب، ومن جبلان ريمة من حمير. وقد رواه عن أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب، وروى عنه أبو صالح السمان.
(الطبقات الكبرى لابن سعد ج 4 ص 282)
ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من التابعين، وقال أبو عبيدة: ولاّه عمر كيلة عيال عمر، فلما قدم عثمان ولاه القسم، فسُمّي مالك الدار. وقال إسماعيل القاضي عن علي بن المديني: كان مالك الدار خازناً لعمر.
(الإصابة في تمييز الصحابة ج3)
ومن رواياته الشهيرة، ما أورده البخاري في التاريخ من طريق أبي صالح ذكوان عن مالك الدار:
"أن عمر قال في قحط المطر: يا رب، لا آلو إلا ما عجزت عنه."
وقد أصاب الناس قحط في زمن عمر فجاء رجل إلى قبر النبي ﷺ فطلب الاستسقاء، فجاءه النبي ﷺ في المنام فقال له: «ائت عمر فقل له إنكم مستسقون، فعليك الكيس الكيس». فبكى عمر وقال:
"يا رب، ما آلوا إلا ما عجزت عنه."(الاستيعاب في معرفة الأصحاب ج2 ص170)
كما روي عنه عن عمر أنه أرسل صرة ذهب بها أربعمائة دينار إلى أبي عبيدة، وهو دليل على ثقته ومكانته بين الصحابة.
(الإصابة في تمييز الصحابة ج3)
نسله وطلّابه
- يحيى بن عبد الله بن مالك بن عياض، المعروف جدّه بمالك الدار، أخو عيسى بن عبد الله بن مالك الدار.
- روى عن: خبيب بن عبد الله بن الزبير وأبيه عبد الله بن مالك الدار.
- روى عنه: سعيد بن أبي هلال، ومحمد بن عجلان.
- وقد ذكره أبو حاتم شيخًا، وذكّره ابن حبان في كتاب «الثقات».
- روى النسائي حديثًا واحدًا، وقد جاء في ترجمة خبيب بن عبد الله بن الزبير.
(الطبقات الكبرى لابن سعد ج3 ص206، تقريب التهذيب ج2 ص99)
🖋 بقلم المؤرخ الدكتور حيدر علي ناجي العزي
مالك الدار ليس مجرد تابع، بل هو شاهد على عهد الصحابة الكرام، حارس للأمانة، وموصل للعلم والرواية، رمزًا للوفاء والإخلاص في خدمة الدين والناس.
المقال الاصل
مالك الدار،
تابعي من الطبقة الأولى ، مولى عمر بن الخطاب ، من جبلان ريمة
مالك الدار مولى عمر بن الخطاب وقد انتموا إلى جبلان من حمير، وروى مالك الدار عن أبي بكر الصديق وعمر،رحمهما الله روى عنه أبو صالح السمان، وكان معروفا(الطبقات الكبرى لابن سعد ج 4 ص 282)
وذكره بن سعد في الطبقة الأولى من التابعين في أهل المدينة قال روى عن أبي بكر وعمر وكان معروفا وقال أبو عبيدة ولاه عمر كيلة عيال عمر فلما قدم عثمان ولاه القسم فسمى مالك الدار. وقال إسماعيل القاضي عن علي بن المديني كان مالك الدار خازنا لعمر.(الإصابة في تمييز الصحابة ج3 )
وأخرج البخاري في التاريخ من طريق أبي صالح ذكوان عن مالك الدار أن عمر قال في قحوط المطر يا رب لا آلو إلا ما عجزت عنه وأخرجه بن أبي خيثمة من هذا الوجه مطولا قال أصاب الناس قحط في زمن عمر فجاء رجل إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله استسق الله لأمتك فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقال له ائت عمر فقل له إنكم مستسقون فعليك الكفين قال فبكى عمر وقال يا رب ما آلوا إلا ما عجزت عنه وروينا في فوائد داود بن عمرو الضبي جمع البغوي من طريق عبدالرحمن بن سعيد بن يربوع المخزومي عن مالك الدار قال دعاني عمر بن الخطاب يوما فإذا عنده صرة من ذهب فيها أربعمائة دينار فقال اذهب بهذه إلى أبي عبيدة فذكر قصته.(الإصابة في تمييز الصحابة ج3 )
وروى أبو معاوية عن الأعمش، عن أبي صالح، عن مالك الدار قال: أصاب الناس قحط في زمن عمر، فجاء رجل إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلّم فقال: يا رسول الله استسق لأمتك فإنهم قد هلكوا، قال: فأتاه النبي صلى الله عليه وسلّم في المنام، وقال: «ائت عمر فمره أن يستسقي للناس فإنهم سيسقون وقل له عليك الكيس الكيس» فأتى الرجل عمر فأخبره قال: فبكى عمر وقال: يا رب ما آلو إلا ما عجزت عنه يا رب، ما آلوا إلا ما عجزت عنه(الاستيعاب في معرفة الأصحاب ج 2 ص 170 )
يَحْيَىٰ بنُ عَبْدِ الله بنِ مَالِكِ بنِ عِيَاض المعروف جدّه بِـمَالِك الدَّار، مولَىٰ عمرَ بن الـخطاب، وهو أخو عيسىٰ بن عَبْدِ الله بنِ مَالِك الدار .
روىٰ عن: خُبَـيْب بن عبد الله بن الزُّبـير (س)، وأبـيه عبد الله بن مالك الدار.
روىٰ عنه: سعيد بن أبـي هلال (س)، ومـحمد بن عَجْلان.
قال أبو حاتِـم: شيخ.
وذكره ابنُ حِبَّـان فـي كتاب «الثِّقات».
روىٰ النَّسائيُّ حديثاً واحداً، وقد كتبناه فـي ترجمة خُبَـيْب بن عبد الله بن الزبـير.
قال أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد الله بن عون بن مالك الدار عن أبيه عن جده قال صاح: علي عمر يوما وعلاني بالدرة فقلت أذكرك بالله قال فطرحها وقال: لقد ذكرتني عظيما(الطبقات الكبرى لابن سعد ج3 ص 206 )
(6012) ــ (د، س، ق) عيسى بن عبد الله بن مالك الدار بن عياض العمري مولاهم، وقيل فيه عبد الله بن عيسى، مقبول، من السادسة.(تقريب التهذيب ج2 ص 99 )
بقلم المؤرخ الدكتور حيدر علي ناجي العزي
تم نشر الترجمه على صفحة شخصية من ريمه على فيسبوك رابط المقال هنا

