#شخصية_من_ريمة الشخصية رقم (275)
![]() |
| الشيخ يحيى بن احمد الفاتحي |
مقدمة توثيقية
يمثل الشيخ يحيى أحمد ناجي الفاتحي نموذجًا لعالمٍ يمنيٍّ حمل رسالة المسجد والدعوة خارج حدود الجغرافيا، فكان صوته امتدادًا لبيئة علمية أصيلة، وجسرًا روحيًا وثقافيًا بين ريمة وقطر. جمع بين الإمامة والخطابة والتعليم والإصلاح الاجتماعي، فحاز ثقة المؤسسات الدينية، واحترام المجتمع الذي عاش فيه.
الاسم والنسب
- الاسم الكامل: يحيى أحمد ناجي الفاتحي
- اللقب: أبو أسامة الفاتحي
الميلاد والنشأة
وُلد الشيخ يحيى أحمد الفاتحي عام 1979م في قرية أورمة، بعزلة بني أبو الضيف، مديرية الجبين، محافظة ريمة، في بيئة ريفية محافظة عُرفت بالتديّن والتمسّك بالقيم الإسلامية.
نشأ في كنف أسرة صالحة، وكان للمحيط الديني والاجتماعي أثر بالغ في تكوين شخصيته، حيث برزت عليه ملامح الميل إلى طلب العلم الشرعي منذ صغره، فالتحق بحلقات القرآن والعلوم الدينية في قريته.
طلب العلم والتكوين الشرعي
بدأ تعليمه بحفظ القرآن الكريم وتعلم أساسيات العلوم الشرعية في بيئته المحلية، ثم انتقل لاحقًا لاستكمال مسيرته العلمية في مركز دماج العلمي، حيث تلقّى العلم على يد الشيخ مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله.
تخصص خلال هذه المرحلة في:
- علوم الحديث
- التفسير
- الفقه
وهي علوم شكّلت قاعدته العلمية، وأسهمت في بناء شخصيته الدعوية والمنبرية لاحقًا.
الهجرة والعمل في دولة قطر
الإمامة والخطابة
انتقل الشيخ يحيى أحمد الفاتحي إلى دولة قطر، حيث بدأ مرحلة جديدة من العطاء الدعوي والمؤسسي، وتمثلت أبرز مهامه في:
- إمامًا وخطيبًا في الديوان الأميري بدولة قطر (سابقًا)، وهو موقع ديني رفيع يعكس الثقة بعلمه ومنهجه.
- إمام المسجد رقم (673) في منطقة الريان الجديد، حيث لا يزال يؤدي دوره في الخطابة والإمامة والتعليم الديني.
المهام والأنشطة الدينية
إلى جانب الإمامة، اضطلع الشيخ بعدد من المهام الدعوية والاجتماعية، من أبرزها:
- تقديم خطب الجمعة والدروس الوعظية التي تعالج قضايا الإيمان والسلوك والأحكام الشرعية.
- عضوية لجنة الرقية الشرعية المصرّح لها في قطر، حيث يقدّم الدعم الروحي والإرشاد الشرعي وفق الضوابط المعتمدة.
- الإسهام في إصلاح ذات البين، وتقديم المشورة الدينية للأفراد والأسر.
- تعزيز دور المسجد بوصفه مركزًا للتعليم والإصلاح المجتمعي.
صفاته ومكانته
يُعرف الشيخ يحيى أحمد الفاتحي بـ:
- التواضع وحسن الخلق
- القبول الاجتماعي
- العلاقة الطيبة مع أبناء الجالية اليمنية والمجتمع القطري
- الالتزام بالمنهج العلمي والدعوي
وقد نال تقديرًا واسعًا بفضل علمه الشرعي، وأسلوبه الهادئ، وحضوره المؤثر على المنبر.
الإرث العلمي والمساهمات
ترك الشيخ أثرًا ملموسًا في مجال الدعوة الإسلامية داخل اليمن وخارجها، من خلال:
- عمله إمامًا وخطيبًا
- تدريسه ونشاطه الوعظي
- مشاركته في اللجان الشرعية
كما أفاد أحد أبناء قريته أن للشيخ مؤلفات في العلوم الشرعية، إلا أن تفاصيل هذه المؤلفات لم تتوفر في المصادر الحالية، وما تزال بحاجة إلى توثيق مستقل.
أعمال مسجّلة
من خطبه المسجّلة:
- خطبة الجمعة بعنوان: (فاذكروني أذكركم) الرابط هنا
وقد نُشرت مقتطفات منها عبر الإنترنت، ويمكن الاستماع إليها من خلال المنصات المتاحة.
المصادر والمراجع
- إفادة شفوية من ابن قريته: أبو أمير عبدالله الضيفي
- الحساب الرسمي للشيخ على فيسبوك : "أبو أسامة الفاتحي"من هنا
- موقع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في قطر
- مواد مسجلة على قنوات يوتيوب لخطب ودروس الشيخ
رحلة علمٍ ودعوةٍ بدأت من ريمة، وامتد أثرها إلى منابر قطر…
ولا يزال العطاء مستمرًا.
جمعها
تنويه هااااااااام:
ــــــــ❀•▣ 💠▣•❀ــــــــ
يتم نشر السير الذاتية لشخصيات من ابناء محافظة ريمة من جميع التيارات و الانتماءات الفكرية والسياسية والثقافية والدينية دون تمييز في العرق والجنس واللون والانتماء السياسي والمذهبي والفكري
ملاحظة :
نسمح بالمشاركه واعادة النشر على مواقع التواصل الاجتماعي الأخرى شريطة احترام حقوق الملكية ذكر المصدر.

