#شخصية_من_ريمة | الشخصية رقم (251)
الكابتن رداد عبدالغني أحمد المسوري
كابتن الجناح الذهبي.. من وديان ريمة إلى منصات آسيا
الميلاد والنشأة
في قلب جبال ريمة الشامخة، ووسط بيئةٍ أصيلةٍ تزخر بالقيم والعزيمة، وُلد الكابتن رداد عبدالغني أحمد المسوري عام 2007م، في قرية العيون وادي نعوم بعزلة مسور، مديرية مزهر. نشأ في محيطٍ محفّزٍ على التحدي، فكان للشغف الرياضي حضورٌ مبكرٌ في حياته، حيث اتجه منذ صغره إلى كرة اليد، متأثراً بحيويتها وسرعة إيقاعها.
البدايات الرياضية
انطلقت مسيرته الفعلية عام 2022م مع نادي السد في محافظة مأرب، وهناك بدأت ملامح موهبته تتشكل بوضوح. وبفضل سرعته الكبيرة، ودقة تمريراته، وقوة تسديده، سرعان ما فرض نفسه لاعباً أساسياً في مركز الجناح الأيسر، ليكون أحد أبرز العناصر المؤثرة في الفريق.
الإنجازات المحلية
خلال فترة وجيزة، استطاع الكابتن رداد أن يحقق حضوراً لافتاً على المستوى المحلي، حيث ساهم في تتويج فريقه بعدد من البطولات، من أبرزها:
- بطولة العمار السعودي
- بطولة أندية محافظة مأرب
- بطولة الشباب في مأرب
- بطولة مدارس مأرب الثانوية
كما تُوّج بعدة ألقاب فردية تعكس تميزه الفني، منها:
أفضل لاعب في محافظة مأرب، هداف بطولة العمار، أفضل جناح أيسر في المنتخب المدرسي الثانوي، وأفضل ظهير في بطولة الشباب.
المسيرة الدولية
في عام 2026م، تُوّج تألقه المحلي بالانضمام إلى صفوف المنتخب الوطني للشباب لكرة اليد. وخلال مشاركته الدولية، خاض خمس مباريات سجل خلالها سبعة أهداف، مؤكداً قدرته على المنافسة في المحافل الخارجية.
وكانت أبرز محطاته مشاركته في بطولة الاتحاد الآسيوي التي أُقيمت في بنغلادش، حيث ساهم مع زملائه في تحقيق المركز الثالث ونيل الميدالية البرونزية، في إنجاز يُعد من أبرز إنجازات كرة اليد اليمنية على مستوى الشباب.
الطموح والرؤية
لا يزال الكابتن رداد في بداية مشواره الرياضي، إلا أنه يحمل طموحاً كبيراً لتطوير مستواه والوصول إلى أعلى المستويات القارية والدولية. ويؤمن بأن العمل الجاد والانضباط هما الطريق نحو تحقيق الإنجازات ورفع اسم اليمن في المحافل الرياضية.
قيمة وقدوة
يمثل الكابتن رداد المسوري نموذجاً مشرفاً للشباب اليمني الطموح، حيث يجسد معاني الإصرار والمثابرة والالتزام، إلى جانب الروح الرياضية العالية، ما يجعله قدوةً واعدةً في الوسط الرياضي.
خاتمة
يمضي الكابتن رداد بخطى ثابتة نحو مستقبلٍ واعد، مدعوماً بموهبته الفذة وعزيمته الصلبة، ليكون أحد الأسماء البارزة في سماء كرة اليد اليمنية والعربية خلال السنوات القادمة.

