banner
recent
أخبار ساخنة

الأستاذ أحمد البحيري.. ثلاثة عقود في خدمة التعليم والمجتمع

#شخصية_من_ريمة الشخصية رقم (355)



الأستاذ احمد البحيري 

الأستاذ / أحمد البحيري

منارة يامن التربوية.. 

النشأة والبدايات

في ربوع عزلة يامن بمحافظة ريمة، حيث تتجذر القيم الأصيلة وتزدهر روح التعاون والتكافل، نشأ الأستاذ أحمد أحمد عبدالله البحيري، المولود عام 1970م، ليصبح واحدًا من الشخصيات التربوية والاجتماعية التي تركت بصمة واضحة في محيطها التعليمي والمجتمعي.

متزوج وأب لسبعة أبناء، أربعة من الذكور وثلاث من الإناث، وقد استطاع أن يوازن بين مسؤولياته الأسرية ورسالة العطاء التي حملها طوال مسيرته المهنية والاجتماعية.

المسيرة التعليمية

آمن الأستاذ أحمد منذ وقت مبكر بأن العلم هو أساس بناء الإنسان والمجتمع، فواصل تعليمه الجامعي حتى حصل على درجة البكالوريوس في الدراسات الإسلامية من جامعة العلوم والتكنولوجيا – فرع الحديدة، ليضيف إلى خبرته العملية تأهيلًا أكاديميًا عزز من حضوره في الميدان التربوي.

الحياة العملية

بدأ مسيرته المهنية في وزارة التربية والتعليم بتاريخ 19 أكتوبر 1992م، حيث عمل معلمًا في مدرسة 26 سبتمبر، واضعًا لبناته الأولى في ميدان التربية والتعليم.

ولما عُرف عنه من جدية وإخلاص وكفاءة إدارية، أُسندت إليه إدارة مدرسة 26 سبتمبر الأساسية الثانوية بعزلة يامن عام 1994م، وهو المنصب الذي ظل يشغله لأكثر من ثلاثة عقود، حتى 20 يونيو 2026م، في واحدة من أطول التجارب الإدارية التربوية في المحافظة.

الإنجازات التربوية والإدارية

خلال سنوات إدارته، شهدت مدرسة 26 سبتمبر تطورًا نوعيًا لافتًا، وكان من أبرز إنجازاته قيادته لمشروع تطوير وتوسعة مبنى المدرسة بالشراكة مع الصندوق الاجتماعي للتنمية، حيث تحولت المدرسة إلى صرح تعليمي نموذجي يُعد الأكبر من حيث المساحة والتجهيزات على مستوى محافظة ريمة.

وقد أسهم هذا المشروع في توفير بيئة تعليمية مناسبة للطلاب، وعزز من مكانة المدرسة باعتبارها واحدة من المؤسسات التعليمية الرائدة في المحافظة.

الدور الاجتماعي والتنموي

لم تقتصر جهود الأستاذ أحمد البحيري على الجانب التربوي فحسب، بل امتدت إلى العمل الاجتماعي والتنموي، حيث عُرف بين أبناء منطقته بحكمته وسعيه الدائم للإصلاح بين الناس، فكان وسيط صلح ومصلحًا اجتماعيًا في عزلة يامن، وأسهم في معالجة العديد من القضايا والخلافات بروح المسؤولية والحرص على التماسك المجتمعي.

كما تولى مهمة مندوب قرية جلب لدى الصندوق الاجتماعي للتنمية، وأسهم في متابعة وتنفيذ العديد من المشاريع والخدمات التي استفادت منها المنطقة.

العمل الإغاثي والإنساني

وخلال السنوات التي شهدت تحديات إنسانية صعبة، كان للأستاذ أحمد حضور بارز في الجانب الإغاثي، حيث عمل مسؤولًا عن توزيع المساعدات الإغاثية وأمينًا للمخازن في عزلة يامن خلال الفترة من 2012م وحتى 2022م، بالتعاون مع برنامج الغذاء العالمي ومنظمة الإغاثة الإسلامية.

وقد عُرف في هذا المجال بالأمانة والدقة وحسن الإدارة، ما جعله محل ثقة الجهات العاملة والمجتمع المحلي على حد سواء.

التطوير المهني وبناء القدرات

حرص الأستاذ أحمد البحيري على تطوير قدراته المهنية باستمرار، فشارك في العديد من الدورات التدريبية المتخصصة في مجالات الإدارة التربوية والتخطيط التنموي، كما تلقى دورات متقدمة في علوم الحاسب الآلي وتطبيقاته، إضافة إلى دورات تخصصية في الإسعافات الأولية، مما أسهم في تنمية مهاراته وتوسيع خبراته في مختلف المجالات.

خاتمة

يمثل الأستاذ أحمد أحمد عبدالله البحيري نموذجًا مشرفًا للمربي والقائد المجتمعي الذي جمع بين العمل التربوي والخدمة الاجتماعية والتنموية. وعلى مدى أكثر من ثلاثة عقود، ظل حاضرًا في ميادين العطاء المختلفة، مؤمنًا بأن بناء الإنسان هو أعظم استثمار، وأن خدمة المجتمع مسؤولية تتجاوز حدود الوظيفة إلى رسالة حياة.

وبفضل جهوده المتواصلة وإسهاماته المتعددة، استحق أن يكون واحدًا من الشخصيات البارزة في محافظة ريمة، وأن يترك أثرًا طيبًا في نفوس كل من عرفه أو تتلمذ على يديه.

google-playkhamsatmostaqltradent