recent
أخبار ساخنة

ثلاث شخصيات من بني خطاب الجبين 28-الفقيه عبدالله بن احمد الخطابي 29-الفقيه ابو عفان عبدالله بن احمد الخطابي 30-الفقيه ابو الحسن علي بن عبدالله بن احمد الخطابي

 #شخصية_من_ريمة رقم الشخصيات ( 28-29-30 )

مقدمة:

يسرّنا أن نسلّط الضوء على ثلاث قامات علمية سامقة من أبناء محافظة ريمة، وتحديدًا من بني خطاب – مديرية الجبين؛ علماء هاجروا في طلب العلم، وحملوا المعرفة حيث حلّوا، حتى خلّد ذكرهم المؤرخ الخزرجي في كتابه الشهير
«العقود اللؤلؤية في أخبار الدولة الرسولية».

28 – الفقيه عبدالله بن أحمد الخطابي

(توفي 638هـ)
هو الفقيه الفاضل عبدالله بن أحمد بن أبي القاسم بن أحمد بن أسعد الخطابي.
تفقّه على كبار علماء عصره، منهم محمد بن مضمون ومحمد بن أحمد بن جبريل، وكان معاصرًا للفقيه علي بن الحسن الأصابي.
تولّى القضاء في السحول والمشيرق ووحاظة، وسكن قرية الجعامي لزواجه من ذرية الإمام زيد الفايشي، ثم انتقل إلى هدافة وتزوّج في ذرية الهيثم أهل الحجفة، حيث توفي عام 638هـ.

29 – الفقيه أبو عفان عبدالله بن أحمد الخطابي

(618هـ – 683هـ)
وُلد عام 618هـ، وهو الفقيه الصالح أبو عفان، من بني خطاب – حازة القحمة.
تفقّه على علي أبي السعود وعثمان الوزيري، وغلب عليه الزهد والتصوف، واشتهر بالصبر على إطعام الطعام والسخاء، ونُقلت عنه أخبار في الكرامات. توفي سنة 683هـ.

30 – الفقيه أبو الحسن علي بن عبدالله بن أحمد الخطابي

(616هـ – 710هـ)
هو الفقيه المحقق المدقق أبو الحسن علي بن عبدالله بن أحمد الخطابي، وُلد سنة 616هـ.
تفقّه بـ ابن ناصر، وبرز بين فقهاء عصره تحقيقًا وتدقيقًا. سكن قرية منزل جديد من مخلاف جعفر، وابتُلي بالعمى في أواخر عمره، فصبر واحتسب حتى توفي سنة 710هـ.

خلاصة

تمثل هذه الشخصيات نموذجًا مضيئًا لـ المدرسة الخطابية التي أسهمت في نشر العلم والوعي في أقاليم واسعة من اليمن، من مخلاف جعفر إلى السحول، وصولًا إلى ذمار وإب، مؤكدة الدور الريادي لأبناء ريمة في صياغة المشهد العلمي خلال العصر الرسولي.

بتصرف عن مقال المؤرخ الأستاذ/ حيدر علي ناجي العزي

#شخصية_من_ريمة #تاريخ_ريمة #الجبين #بني_خطاب #اليمن


النص كما ورد من المصدر

وهؤلاء الثلاثة من العلماء المهاجرين من بني خطاب الواقعه في مديرية الجبين محافظة ريمه  هذه الشخصيات  ذكرها  الخزرجي في العقود اللؤلؤية في اخبارالدولة الرسولية وهاجرت الى مناطق مختلفة من اليمن ناشرة العلم في تلك البقاع ومنها

١- الفقيه عبدالله بن احمد  الخطابي، 

يقول الخزرجي (( وفي سنة 638هـ توفى الفقيه الفاضل عبدالله بن احمد بن ابي القاسم بن احمدبن اسعد الخطابي ، وكان فقيها معاصرا لعلي بن الحسن الأصابي ، وتفقه بمحمد بن مضمون ومحمد بن احمد بن جبريل ، وامتحن القضاء بالسحول والمشيرق ووحاظة ، وكان يسكن قرية الجعامي التي كان يسكنها الامام زيد الفايشي ، لانه تزوج في ذريته ، ثم صار الى هدافة ، وتزوج في ذرية الهيثم اهل الحجفة ، واصله من عرب يقال له بنو خطاب يسكنون حازة القحمة ، وكان وفاته بهدافة في القرية المذكورة )).

 ومنها شخصية

٢- الفقيه ابو عفان عبدالله بن احمد  الخطابي 

المتوفي عام 683هـ يقول الخزرجي في العقود اللؤلؤية في اخبارالدولة الرسولية(ص 204)((وفي سنة 638هـ توفى الفقيه الصالح الفاضل ابو عفان عبدالله بن احمد بن ابي القاسم بن احمد بن اسعد الخطابي نسبة عرب يقال  لهم بنو خطاب يسكنون حازة القحمة ،صاحب  هدافة وكان مولده عام 618هـ  وتفقه بعلي ابو السعود وبعثمان الوزيري ثم غلب عليه التصوف والعبادة ، ويقال انه أوتي اسم الله الأعظم وكان له كرامات عظيمة ، وكان صبورا على اطعام الطعام.  

ومنها شخصية:

٣- الفقيه ابو الحسن علي بن عبدالله بن احمد  الخطابي

يقول الخزرجي في العقود اللؤلؤية في اخبارالدولة الرسولية(ص 324) (وفيها (سنة 710 هـ ) توفى الفقيه  ابو الحسن علي بن عبدالله بن احمدبن عبدالله بن احمد بن ابي القاسم بن احمد بن اسعد الخطابي ، نسبة الى عرب يسكنون حازة يقال لهم بنو خطاب وكان  قد ولد سنة 616هـ وتفقه بابن ناصر المذكور اولا وكان فقيها محققا مدققا  سكن قرية من مخلاف جعفر يقال لها منزل جديد وامتحن اخر عمره بالعمى وتوفى على ذلك في السنة المذكورة رحمه الله .  

بقلم المؤرخ الدكتور حيدر علي ناجي العزي

#شخصية_من_ريمه


رابط المنشور على صفحة شخصية من ريمه على فيسبوك هنا 


google-playkhamsatmostaqltradent