recent
أخبار ساخنة

الشاعر أحمد علي المعرسي سليل الضوء… ووارث القصيدة العمودية

#شخصية_من_ريمة

الشخصية رقم (51)

الشاعر أحمد علي المعرسي



السيرة التوثيقية للشاعر أحمد المعرسي 


مقدمة أدبية

في ذاكرة ريمة، حيث تتكئ الجبال على سحابة، وتتشقق المدرجات من نور القصيدة، وُلد صوتٌ يشبه اتساع الريح وتضرّع الندى…
إنه أحمد المعرسي؛ شاعرٌ إذا وقف أمام القصيدة وقف كمن يدخل مقامًا مقدّسًا، لا يرفع صوته إلا ليُنصت القلب، ولا يكتب إلا ليُعيد ترتيب الروح.

جمع بين الشعر والبحث، بين المحاسبة والحكاية، بين القصيدة العمودية ونبض التراث الشعبي، وبين طفولة اليتيم وقوة الإرادة التي صقلته شاعرًا وناثراً وناقدًا ومُدرّبًا وفاعلاً ثقافيًا واسع الحضور.


أولًا: الميلاد والنشأة والتعليم

الاسم الكامل: أحمد علي بن علي محمد عبده المعرسي
الميلاد: 1401هـ / 1981م
الموطن: قرية الأكمة – عزلة بني الضبيبي – مديرية الجبين – محافظة ريمة.

نشأ المعرسي يتيم الأب منذ الرابعة، وكان اليُتم أول امتحانٍ لصبره.
انتقل في السابعة إلى مدينة تعز بصحبة أحد أخواله، فدرس حتى الصف الثالث الابتدائي، ثم عاد إلى قريته عام 1410هـ ليكمل تعليمه ويعمل خياطًا صغيرًا يحيك بيديه قماشة النهار، ويحيك بالشعر ليله.

عام 1414هـ/1994م سافر إلى السعودية للعمل في الخياطة، متنقّلًا بين الغربة وقريته، حتى أنهى الثانوية والتحق بجامعة صنعاء – كلية التجارة – قسم المحاسبة، وحصل على البكالوريوس، ليجمع بين لغة الأرقام ولغة القصيدة.


ثانيًا: العضويات الثقافية

كان حضوره الثقافي فاعلًا، ومن عضوياته:

  • عضو اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين.
  • عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية.
  • رئيس الهيئة الاستشارية لجمعية الشعراء الشعبيين اليمنيين.
  • عضو في مؤسسة الإبداع للثقافة والفنون.
  • عضو مؤسس لمنتدى مجاز الأدبي الثقافي.
  • عضو مجلس الأمناء لبيت الشعر اليمني.
  • سكرتير جمعية الأكمة الخيرية سابقًا.

ثالثًا: الجوائز والتتويجات الأدبية

حصد المعرسي عددًا من أهم الجوائز الشعرية على مستوى اليمن والعالم العربي:

  • جائزة رئيس الجمهورية للشباب – الشعر (2006)
  • جائزة جامعة ناصر الأممية – ليبيا (2006)المركز الأول عربيًا
  • جائزة الشيخ صالح العيسي للأيتام (2007)المركز الأول جمهوريًا
  • جائزة صدى القوافي (2008)المركز الثالث
  • جائزة الأناشيد الوطنية – وزارة الإعلام (2008)المركز الثاني
  • جائزة مؤسسة لينا للقصيدة الغنائية (2009)المركز الأول

رابعًا: الأنشطة والمشاركات

كان المعرسي واحدًا من أكثر الشعراء الشباب حضورًا في المهرجانات الثقافية:

  • ملتقى الشعراء الشباب الأول والثاني – صنعاء.
  • الأسبوع الثقافي اليمني – مسقط 2006.
  • الأسبوع الثقافي اليمني – الرياض 2008.
  • مسابقة الشعراء العرب الشباب – طرابلس 2006.
  • مسابقة قصيدة التحدي – قناة فواصل.
  • مهرجان صدى القوافي – اليمن.
  • مهرجان المحبة – أبوظبي 2008.
  • عكاظية الشعر العربي – الجزائر 2009.
  • مهرجان الشعر الشعبي – وزارة الثقافة 2009.
  • مهرجان فك الحصار – القدس 2012.
  • والعديد من الأمسيات الداخلية والندوات الشعرية.

خامسًا: مؤلفاته

صدرت له أعمال شعرية وبحثية كثيرة، أبرزها:

  1. نسمات من ريمة – الأدب الشعبي (2004).التحميل هنا 
  2. احتضار الغروب – ديوان شعر (2005).التحميل من هنا 
  3. شهوة الكبريت – ديوان شعر (2006).التحميل من هنا 
  4. تراب الظل – ديوان شعر – جائزة رئيس الجمهورية (2006).
  5. مقامات الروح – 2009 / 2010. من هنا التحميل 
  6. من مذكرات أنثى الريح – 2014. التحميل هنا 
  7. سيف من لهب – 2014. التحميل هنا
  8. دموع ساجدة – الشعر النبوي – 2013. التحميل من هنا 
  9. سطر من اللوح المحفوظ – 2020 التحميل من هنا 
  10. طواف حول سدرة النور - 2025 التحميل من هنا 

سادسًا: إسهاماته الإبداعية

إلى جانب الشعر الفصيح، كان له دور بارز في:

الأغنية اليمنية

  • أكثر من 40 أغنية للأطفال للقناة اليمنية.
  • عدد من الأغاني الوطنية.
  • أعمال غنائية شهيرة:
    • رمضان روحي روحي – يمن موبايل.
    • يا مرحبا بالعيد – تيليمن.

الإنشاد الديني

  • أوبريت فاتحًا للحب بابي – العزي المسوري وخالد الضبيبي.
  • لبيك – يحيى الغرسي.
  • العيد جنة قلبي – يحيى الغرسي.

جهود التوثيق

  • جمع الأعمال الكاملة للشاعر محمود حسن الجباري.
  • إعداد كتاب مرافئ النور في الشعر النبوي.

سابعًا: أعمال قيد الطباعة

  • ديوان: أغنية بيضاء – شعر شعبي.
  • ديوان شعر للأطفال.

ثامنًا: شهادة المقالح… التاج الذي يليق به

قال الدكتور عبدالعزيز المقالح عن قصيدته «مقام المثول»:

“قصيدةٌ تطرق باب الروح…
وتعيد للقالب العمودي مجده القديم،
يُولد الشاعر الحقيقي شاعرًا،
وأحمد المعرسي واحدٌ من هؤلاء الذين
ذهبوا إلى كتابة الشعر لا إلى الكلام عنه.”

وكان المقالح يرى أن قصيدة المعرسي هي أبلغ رد أدبي على حملة الإساءة للنبي ﷺ عام 2006، وكتب عنها مقالة مطولة في صحيفة 26 سبتمبر.


تاسعًا: مختارات شعرية

1️⃣ مقام الذهول

( قصيدة: مقام الذهول — أحمد المعرسي)


من غُرةِ النورِ لا من غُرةِ الطينِ

فأيُّ حرفٍ إلى معناكَ يُدنيني؟


قلتُ: السلامُ وطارت رُوحُ تمتمتي

على ذهولي وقالت للمُنى: كوني


يا سيدي هاأنا حرفٌ بلا خلدٍ

قذفتُ في اليمِّ أسراري ومكنوني


وقفتُ والقبرُ يُدنيني ويبسمُ لي

ويحتويني إلى روحي ويطويني


وثمَّ معنىً، أراني وجهَ دهشتهِ

وكان معناك في روحي يُحيِّيني


ما غبتَ عني مدى عُمري، فكيف وقد

وقفتُ ضيفكَ يا ذخرَ المساكينِ


هذا أنا واقفٌ قلبي يُقاسمني

قلبي وأنفاسُ قلبي لا تُماريني


إلى جنابك روحٌ لونُ دهْشَتِها

روحي التي منكَ يا روحَ الرياحينِ


حبيبَ قلبي، وقال القومُ: مُدَّ يداً

مددتُ قلبي وأنفاسَ الشرايينِ


أنا بطه، وطه سِرُّ خَالِقهِ

يا سدرةَ المدحِ نحو الـمُشتهى ليني


المصطفى سيدُ الدُّنيا وفرقدُها

نِعالهُ تاجُ هامات السلاطينِ


المصطفى نُورُ أنفاسِ الكمالِ بهِ

وجدتُ سِري وأسراري ومضموني


قرأتُه دونما صوتٍ، وهل لفتىً

أن يمدحَ الـمدحَ، ذاتَ المدحِ دُليني


مقامُ طه مقامٌ شاهقٌ وأنا

في موطنِ الـحُبِّ مُحتارُ القرابينِ


أنختُ قلبي وأشواقي وعاطفتي

يا سيدَ الخلقِ خانتني تلاحيني


إني أُحِبُّكَ فوقَ الـحُبِّ يا زمناً

ثوى بروحي وذاتي قبلَ تكويني

---

يا سيدَ الـحُبِّ إني منكَ في خجلٍ

وحرفُ حُبي فؤادٌ نصفُ ملحونِ


من يمدحُ الضوء في أسمى مراتِبه؟!

وأيُّ أفقٍ إلى معناكَ يحدوني؟!


أنتَ الكمالُ وأسرارُ الكمالِ وما

في عالمِ الرُّشدِ من دُنيا ومن دينِ


صلَّاكَ ربي كما صلاكَ مغفرةً

وفيكَ أسرارُ تبياني وتبييني


يا من إذا لاحَ عطرٌ من شمائلهِ

أذكى البرايا وتاهَ الحينُ في الحينِ


سألتُ ربي وهذا الدمعُ يشهدُ لي

إني بمعناكَ مفتونُ المفاتينِ


أن يمنحَ الصبَّ ما يرجوه ليتَ فمي

بساطُ خُفِّكَ يا تيني وزيتوني


وكانَ للوجدِ كفٌّ من شذىً سطعتْ

تلوحُ حتى يقولَ الصبُّ: ضُميني


هذي المقاماتُ والروضاتُ تشربُ ما

يزمُّ هجسي وهجسي كالبراكينِ


لكنني ها هنا حرفٌ بلا لُغةٍ

فراشةٌ تاهَ قلبي في البساتينِ


أشتمُّ طه بأنفاسِ الوفودِ وكم

وجدتُ أنفاسَ أشواقي تُثنِّيني


طه ملاذي، وما خابت يدٌ وقفت

تقولُ: طه فراديسي وعلّيني


يا سيدي يا حبيبي: أيُّ قافيةٍ

عن شاطئِ العجزِ في مدحي تواريني


كلُّ المسافاتِ ما بيني وبينَ دمي

طه، وطه مُنى نثري وموزوني


طه نشيدُ البرايا، ذِكْرُهُ عسلٌ

تذوقهُ روحُ أنفاسِ الميامينِ


معناهُ ذِكرُ المعاني، آه كم سَكِرتْ

روحي، وقالت: خيالُ الكأسِ يُحييني


يا سيدي في يدي قلبٌ وقافيةٌ

وهاجسٌ من بناتِ الشِّعرِ دمُّوني


وبينَ ما بينَ شوقي وارتعاشِ فمي

كونٌ من الشوقِ مجنونُ الموازينِ


شوقي إليك بلا حَدٍّ وكان هوىً

عن ليلةِ القدرِ يشدوُ في دواويني


لكلِّ عُمرٍ خفايا قَدرِه، وأنا

في عاميَ القَدرِ يا سبعي وعشريني


اليومَ ألفَيتُ طه قُربَ أمنيةٍ

وطابَ قلبٌ تبدَّى كالعراجينِ


وكُنتُ أسمعُ ما يوحى لطفلِ دمي

وأسمعُ الحضرةَ الخضراء تشدوني


القلبُ في دهشةٍ، القلبُ في خجلٍ

يا حضرةَ الذاتِ عن معناي رُدِّيني

---


ما بيننا غائمٌ .. نصفي هُنا، وهنا

نصفي ونصفي ببابِ البوحِ يتلوني


قرأتُ ما أبتغي لكنها جُملٌ

بيضاء لاحت بحرفٍ غيرِ مسكونِ


كلُّ الصباحاتِ عندَ القبرِ محرمةٌ

إحرامَ روحي حبيبي لا يُغطِّيني


هبني، ولـمَّا سمعتُ الضوءَ قال لِمن

رأيتُ حولي ملاينَ الملايينِ


كُلٌّ لدى حُبِّهِ في كفِّهِ جبلٌ

وما استقرَّتْ جبالي يا براهيني


سمعتُ للروحِ لما قال واردُهم:

امضوا أريجاً لُـحُزني شِبهَ مغبونِ


لا باعدَ اللهُ ما بيني وبينكمُ

يا من هواكُم على الدنيا عناويني


أُحبُّ كلَّ شغوفٍ في محَـبَّـتِكُم

فهم بقلبي مُنى شمسي وكانوني


وأنتمُ مهجةُ الدنيا وبسمَتُها

وضحكةُ البحرِ في نبضِ الدلافينِ


وأنتمُ في سماءِ اللهِ جُبَّتُها

يا سيدَ الكونِ إنَّ المدحَ يَشفِيني


أنتم صلاةُ حُروفي، والتفتُّ إلى

شيخٍ جليلٍ بوجهٍ شِبهِ لاتيني


يقولُ: طه، ويغفو في مدارِكِهِ

وأسمعُ الصوتَ بينَ السِّرِّ واللِّينِ


سِرٌّ تقاطرَ غيباً وارتمى مُهَجاً

ودهشةُ الغيبِ بينَ الكافِ والنونِ


هجسُ المرايا، رفيفُ العطرِ..ما وسِعتْ

مدارِكُ الغيبِ .. قانونُ القوانينِ


نبضُ الصباحاتِ في طرفِ النهارِ وما

يحوي الجمالُ بذاتِ الـخُرَّدِ العِينِ


وحينَ قاربتُ وجه البابِ ودَّعني

قلبي ولاحت مُنى هجسي تُناديني


فارقتَ نفسكَ، يا اللهُ قال دمي:

«يا أهلَ هذي المآوي من يؤاويني»


الـحُزنُ يفترُّ من طرفي لظىً وأنا

أبكي ولكن دموعاً كالسكاكينِ


ماذا أقول؟ وقد فارقتُ حَضْرَتـَهُم

وهم حضورُ المعاني في مياديني


لكنني عُدتُ مدفوناً هناك ولي

قلبٌ بقلبي توارى شِبهَ مدفونِ


الشوقُ يشربُ قلبي  .. كُلَّ حشرجةٍ

مسالكُ الشوقِ دربٌ غيرُ مأمونِ


لكنني ميِّتٌ حيٌّ بهم، ولَكَمْ

شممتُ في الوجدِ أحباباً تُباكيني


صلى عليك إلهُ العرشِ ما اتسعت

مواطنُ الغيبِ يا عطري ونسريني


وقلتُ: ماتَ  الفتى المشتاقُ من أسفٍ

وقال معناي: ما تُعنيه؟ أعنيني!!

ر)

2️⃣ سطر من اللوح المحفوظ

التحميل للديوان متاح)

في دفترِ الغيبِ سرٌّ كامنٌ وفتى

ما عاد يدري متى وافى ، وكيفَ أتى؟




لكنه الآنَ بالأسرارِ متحدٌ

عيناه شمسانِ بالأحوالِ كُوِّرَتا




الساعةُ الآن صفرٌ ، والفتى قدرٌ

ولحظةُ الوصلِ كم قَدت ثيابَ متى




أيقرأُ الآن في الألواح ؟ ثَمّ يدٌ

وثَمّ مصباحُ عنه النورُ ما خفتا




واللوحُ صدرُ تسابيحٍ معطرةٍ

معناهُ بالذِكرِ والإحسانِ قد نُحِتا




سيقرأُ الآن ... إن النورَ يحجبُهُ

لأن عينيهِ في اللاوعي سُمِّرتا




سيقرأُ الآن ... لكن الفتى جبلٌ

عيناكَ في الحالِ يا موساي أُحضِرتا




في صفحةِ اللوحِ بسم الله ، فاصلةٌ

هنا الشتاءُ ربيعٌ ، والربيعُ شِتا




في صفحةِ اللوحِ بسم الله ، ما نظرتْ

عيناي عبداً بقُوتِ الكادحينَ عتا




في صفحة اللوحِ أسماءٌ تتمتمُ لي:

اللهُ يبغضُ منك الكبرَ والعَنَتَا




في صفحةِ اللوح روحي ثُمّ أمنيةٌ

ولحيةٌ قد تمادت حين كُفِّرَتا




الساعةُ الآنَ صِفرٌ ، والزمانُ على

كفي كحبلِ غريقٍ شُدَّ ؛ فانفلتا




سأمسكُ الآن بالأسماءِ ، لا أحدٌ

سواكَ في اللوحِ قال القلبُ ، والتفتا




وخرَّ موساي مغشياً وفي يده

عصاهُ ، والغيبُ في معناهُ قد صَمَتا




سبحانَ من ، وسمعتُ اللهَ يهمسُ لي

فؤادُك العرشُ ؛ فاقبلْ هذهِ الهِبَةَ




الساعةُ الآنَ قلبي يرتجي صِلةً

أنا الذي غير أني لا أرى الصِلَةَ




اللوحُ والعرشُ والكرسيُّ أسئلةٌ

أوصافُها قلبُ عبدٍ يأنفُ الصفةَ




فابسطْ ذراعيكَ للمعنى مصافحةً

يا مُنكرَ الكشفِ عينا الصبِّ عُرِّفَتا




الآنَ في اللوحِ وردٌ أحمرٌ ، ويدٌ

وعاشقٌ بالفتى المجنونِ قد نُعِتَا




الآنَ في اللوحِ ألحانٌ ، وأحسبني

سمعتُ كفينَ خلفَ الوعي صفقتا




الآنَ في اللوحِ بستانٌ وعاشقةٌ

وطفلةٌ تحتَ قصفٍ تحملُ الكُرةَ




الآن في اللوحِ سطرٌ خلفَ سوسنةٍ

الحبُّ أقدسُ شيءٍ هاهنا نَبَتا




الآن أروي وقد قالت خواطرُكم:

حتى هَممنا ، وقلنا : ليته سكتا




الساعةُ الآن حرفٌ ، والـمَدى جُمَلٌ

فاستنطقِ القربَ ، واخلعْ هاهنا اللغةَ




ونادِ يا هو ، وغبْ في الصوتِ تشهدني

في كلِّ آهٍ وصوتٍ أسكنُ الرئةَ




وكن قصيدةَ شوقٍ في مخيلةٍ

لشاعرٍ في يدِ الرحمن قد قَنَتَا




الساعةُ الآنَ معنىً عادَ من سَفَرٍ

لكنه لشموسِ البوحِ قد كَبَتَا

لا يسكنُ اللوحَ إلا قلبُ سوسنةٍ




فكنْ وروداً ، وحرفاً عاشقاً ، وفتى

..........



عاشرًا: المراجع والروابط لتحميل دواوين متاحة

  • أرشيف الصحف اليمنية
  • منشورات المؤسسات الثقافية
  • صفحات اتحاد الأدباء والكتاب
  • منصاته على وسائل التواصل
  • المقابلات التلفزيونية المسجلة
  • مفال في ريمة بوست 

 إصدار جديد  الديون الشعري طواف حول سدرة النور - ديسمبر 2025 دار النشر مكتبة خالد بن الوليد صنعاء 
وتقتصر نشاطاته بين 2021 2025 على:

  • مشاركات في أمسيات شعرية داخل صنعاء.
  • تدريب في مجال مناهضة العنف والنوع الاجتماعي.
  • كتابة نصوص شعرية منشورة في صفحته على فيسبوك.
  • التحضير لديوان شعبي وديوان للأطفال (لم يصدرا بعد)..
طواف حول سدرة النور 2025



 سيف من لهب (ديوان شعر) دار عبادي للدراسات والنشر 2014م. التحميل من هنا 

علاق دموع ساجدة ديوان من الشعر النبوي صادر عن الأمانة العامة لجائزة رئيس الجمهورية 2013م.


 سطر من اللوح المحفوظ (ديوان شعر) دار الكتب -صنعاء 2020م



مقابلة في برنامج عقيق



من مراجعنا 
ريمة بوست تنشر عن الشاعر احمد المعرسي في يونيو ٢٠٢٢م

الرابط هنا

.....

حساب الشاعر أحمد المعرسي على. فيسبوك هنا

كتبها و جمعها  :


م/محمد غالب السعيدي

٣/١٠/٢٠٢٠

المراجع :

-السيرة الذاتية للشخصية
-موسوعة اعلام اليمن ومؤلفيه للدكتور عبدالغني الشميري
-موقع ويكيبيديا هنا



خاص بصفحة #شخصية_من_ريمه رابط المنشور على صفحة شخصية من ريمه على فيسبوك هنا
google-playkhamsatmostaqltradent