recent
أخبار ساخنة

«د. عمار الجعفري» مسيرة علمية ومهنية في الإدارة الصحية والبحث الأكاديمي وصناعة الأثر المؤسسي

 #شخصية_من_ريمة الشخصية رقم (344)

د.عمار الجعفري


الدكتور عمار علي حمود الجعفري الريمي

مسيرة علمية ومهنية في الإدارة الصحية والبحث الأكاديمي وصناعة الأثر المؤسسي

في سجلِّ الكفاءات اليمنية التي صنعت حضورها بالعلم والعمل، يبرز اسم الدكتور عمار علي حمود الجعفري الريمي بوصفه واحدًا من الوجوه الأكاديمية والمهنية التي جمعت بين التحصيل العلمي المتعدد، والخبرة الإدارية الميدانية، والإنتاج البحثي المتصل بقضايا الصحة وجودة الخدمات وإدارة المستشفيات.
وهو من الشخصيات التي لم تقف عند حدود المسار الأكاديمي التقليدي، بل وسعت تجربتها في أكثر من اتجاه، حتى صنعت لنفسها حضورًا واضحًا في الإدارة الصحية، والبحث العلمي، والتأهيل الأكاديمي، والعمل المؤسسي، فغدت مثالًا للكفاءة التي تشق طريقها بالتدرج والاجتهاد وثبات الخطى.

الولادة والنشأة

ينتمي الدكتور عمار علي حمود الجعفري الريمي إلى محافظة ريمة، تلك المحافظة التي أنجبت كثيرًا من الكفاءات العلمية والعملية، ورفدت اليمن برجال حملوا العلم والخبرة إلى ميادين متعددة.
فهو من مواليد محافظة ريمة، مديرية كسمة، عزلة بني الطليلي،  جبل ظلملم، وقد وُلد بتاريخ 2 يناير 1982م، وفي تلك البيئة الريفية الأصيلة تشكلت ملامح شخصيته الأولى، ونهل من قيمها معاني الجد والاجتهاد والصبر والمثابرة.

ومن هناك حمل انتماءه الأول إلى ريمة، قبل أن تمتد به رحلة التعليم إلى مناطق أخرى، باحثًا عن المعرفة، ومؤسسًا لمسار علمي ومهني اتسم بالتدرج والثبات. وفي تلك البدايات نمت ميوله نحو التعليم والإنجاز، فكان من أبناء ريمة الذين حملوا طموحهم معهم من القرية إلى المدينة، ومن مقاعد الدراسة الأولى إلى فضاءات البحث العلمي والعمل المؤسسي.

التعليم

تمثل المسيرة التعليمية للدكتور عمار الريمي رحلة متدرجة في البناء العلمي، بدأت من التعليم العام، ثم انتقلت إلى التخصص الجامعي، قبل أن تتوسع في مجالات الإدارة الصحية وإدارة الأعمال، حتى بلغت مرحلتي الماجستير والدكتوراه.

أولًا: التعليم العام

تلقى الدكتور عمار الريمي تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي في مديرية باجل بمحافظة الحديدة، وكانت هذه المراحل هي اللبنة الأولى في بناء شخصيته العلمية، وفيها ظهرت بوادر اهتمامه بالتحصيل والاجتهاد والانضباط، واتسعت مداركه، وبدأت تتضح ملامح طموحه نحو مواصلة التعليم العالي والانطلاق إلى آفاق أكاديمية أوسع.

ثانيًا: البكالوريوس والدبلومات

في بداياته الجامعية، حصل على درجة البكالوريوس في الصيدلة من جامعة الناصر – اليمن خلال المدة 2007م – 2010م، وهو تكوين أساسي أتاح له فهم البيئة الصحية من داخلها، وربط بين الجانب الطبي والجانب الإداري، وكان نقطة الانطلاق الحقيقية نحو المجال الصحي والخدمات الطبية.

كما واصل تنويع أدواته المعرفية بحصوله على درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال من جامعة الشعب – الولايات المتحدة خلال المدة 2022م – 2025م، في خطوة تعكس حرصه على توسيع أدواته المعرفية والإدارية، وربط الخبرة الصحية بالتأهيل الإداري المؤسسي.

ولم يغفل جانب اللغة بوصفه مفتاحًا مهمًا في البحث والتواصل، فحصل كذلك على دبلوم اللغة الإنجليزية من معهد يالي – اليمن خلال المدة 2015م – 2018م، وهو مؤهل أسهم في تعزيز قدرته على الاطلاع العلمي والتواصل الأكاديمي والانفتاح على النشر والبحث باللغة الإنجليزية.

ثالثًا: الدراسات العليا – الماجستير

نال الدكتور عمار الريمي شهادة الماجستير في الإدارة الصحية من جامعة آزال – اليمن خلال المدة 2014م – 2017م، وهو ما مثّل قاعدة تخصصية واضحة في ميدان الإدارة الصحية وإدارة الخدمات والمرافق الطبية، ومحطة مفصلية في انتقاله من المعرفة الصحية العامة إلى التخصص الدقيق في الإدارة الصحية بما يتصل به من قضايا الجودة والتخطيط والتطوير المؤسسي.
عنوان رسالة الماجستير: الرضا الوظيفي وأثره في تحسين جودة الخدمات الصحية في مستشفى جامعة العلوم والتكنولوجيا
تاريخ المناقشة/الحصول عليها: 2020م

كما حصل على شهادة الماجستير في إدارة الأعمال (MBA) من جامعة آسيا – ماليزيا خلال المدة 2014م – 2020م، وهو مؤهل عزز رؤيته الإدارية والاستراتيجية، وربط بين الفكر الإداري العام وتطبيقاته المؤسسية.
عنوان رسالة الماجستير: الرضا الوظيفي وأثره في تحسين جودة الخدمات الصحية
تاريخ المناقشة/الحصول عليها: 2020م

رابعًا: الدراسات العليا – الدكتوراه

وفي أعلى درجات التأهيل الأكاديمي، حصل الدكتور عمار الريمي على دكتوراه في الإدارة الصحية من جامعة بامو – الهند خلال المدة 2022م – 2025م، وهي محطة علمية مهمة أضافت إلى رصيده بعدًا دوليًا وخبرة بحثية في بيئة أكاديمية خارجية.
عنوان رسالة الدكتوراه:
The effect of administrative control in improving the quality of health services: A study on private hospitals in Yemen
تاريخ المناقشة/الحصول عليها: 2026م

كما حصل على دكتوراه الفلسفة في إدارة الأعمال (PhD) – تخصص إدارة المستشفيات من جامعة صنعاء – اليمن خلال المدة 2022م – 2025م، ليكون بذلك من الأكاديميين الذين جمعوا بين مسارين دكتوراليين في الحقل الصحي والإداري، وهو ما يعكس عمق اهتمامه بهذا المجال وحرصه على الإحاطة به من أكثر من زاوية.
عنوان رسالة الدكتوراه:
The interactive effect of applying Joint Commission International (JCI) standards and administrative control in improving the quality of health services: a study on Yemeni hospitals
تاريخ المناقشة/الحصول عليها: 7-7-2025م

المسيرة المهنية والإدارية

لم تكن تجربة الدكتور عمار الريمي علميةً محضة، بل اقترنت منذ وقت مبكر بمسار عملي وإداري واضح، وهو ما منح تجربته توازنًا بين النظرية والتطبيق، وجعل مسيرته المهنية امتدادًا طبيعيًا لمسيرته العلمية.

في القيادة المؤسسية

يشغل حاليًا منصب المدير العام للمستشفى اليمني الألماني – صنعاء، وهو موقع قيادي يعكس الثقة في خبرته الإدارية وقدرته على إدارة مؤسسة صحية ذات طابع مهني وخدمي حساس.
كما يشغل عضوية مجلس إدارة شركة رواد الرعاية الصحية للاستشارات وإدارة وتشغيل المستشفيات، وهو حضور يكشف عن امتداد خبرته من الإدارة التنفيذية إلى مستوى الإشراف المؤسسي والتخطيط والتطوير.

في الإدارة التنفيذية والتطوير الصحي

سبق له أن عمل مديرًا عامًا لشركة رواد للرعاية الصحية (RHC) – صنعاء خلال المدة 2020م – 2024م، وهي مرحلة اكتسب فيها خبرة عملية في إدارة المؤسسات الصحية، والتعامل مع متطلبات الجودة والتشغيل والخدمة الصحية الحديثة.

في العمل الأكاديمي والتعليمي

في المجال الجامعي، يشغل حاليًا صفة عضو هيئة تدريس في جامعة الرازي، مواصلًا رسالته الأكاديمية في التدريس والتأهيل العلمي.
كما تولّى سابقًا منصب نائب العميد للشؤون الأكاديمية في الكلية الدولية – صنعاء خلال المدة 2012م – 2013م، وهو دور يرتبط بالإشراف الأكاديمي وتنظيم العملية التعليمية وتطويرها.
وعمل أيضًا محاضرًا في الكلية الدولية – صنعاء خلال الفترة 2012م – 2022م، ودرّس خلالها مقررات متنوعة في الإدارة الصحية، وإدارة الموارد البشرية، والجودة، والتسويق الصحي، وإدارة المشاريع، وريادة الأعمال، إلى جانب موضوعات أخرى ذات صلة.

في البحث والتحكيم العلمي

إلى جانب مسؤولياته التنفيذية والأكاديمية، برز الدكتور عمار الريمي بوصفه باحثًا أكاديميًا ومراجعًا علميًا لعدد من المجلات المحكمة والمصنفة، ما يدل على حضوره في بيئة البحث العلمي، ليس فقط منتجًا للمعرفة، بل كذلك مشاركًا في تقييمها وتحكيمها.

الحضور البحثي والمنشورات العلمية

يمثل الإنتاج العلمي للدكتور عمار الريمي أحد أبرز وجوه تميزه، إذ انصبت أبحاثه على موضوعات تمس جوهر القطاع الصحي، ولا سيما ما يتعلق بـ جودة الخدمات الصحية، ومعايير الاعتماد، وإدارة المستشفيات، وحقوق المرضى، والصحة النفسية، وضغوط العمل، والالتزام بمعايير مكافحة العدوى، وتأثير النزاعات على العاملين الصحيين والمنظومات الصحية.

أبحاث في جودة الخدمات والاعتماد الصحي

نشر دراسات تناولت أثر تطبيق معايير الاعتماد الدولية (JCI) وعلاقة ذلك بتحسين جودة الخدمات الصحية في المستشفيات اليمنية، ومن هذه الدراسات ما نُشر في:
BMC Health Services Research
Journal of Hospital Management & Health Policy

كما نشر دراسة عربية تناولت أثر تطبيق معايير الاعتمادية المتمحورة حول المريض في تحسين جودة الخدمات الصحية في بعض المستشفيات اليمنية، ونُشرت في مجلة جامعة صنعاء للعلوم الإنسانية.

أبحاث في قياس الجودة والإدراك المهني

ومن بين أعماله العلمية أيضًا دراسة حول قياس جودة الخدمة الصحية من خلال تصورات الممرضين ومقياس SERVPERF، وهي دراسة نُشرت في Global Health Economics and Sustainability، وتعكس اهتمامه بالقياس العلمي لمستوى الخدمة والانطباعات المهنية حولها.

أبحاث في العاملين الصحيين وبيئة العمل

تناول كذلك موضوع تأثير ضغوط العمل على الرضا الوظيفي لدى طواقم التمريض في اليمن، ونُشرت هذه الدراسة في Journal of Medical and Clinical Nursing Studies.
وله أيضًا دراسة عربية مبكرة حول الرضا الوظيفي وأثره في جودة الخدمات الصحية في مستشفى جامعة العلوم والتكنولوجيا، نُشرت في مجلة المنارة للدراسات القانونية والإدارية.

أبحاث في مكافحة العدوى وحقوق المرضى

وفي سياق تعزيز السلامة الصحية، نشر بحثًا عن مدى الالتزام بمعايير مكافحة العدوى في أقسام الطوارئ بالمستشفيات أثناء جائحة كوفيد-19 في Journal of Emerging Virology and Infectious Diseases.
كما نشر دراسة عن مستوى وعي الممرضين بحقوق المرضى في المستشفيات في Journal of Medical and Clinical Nursing Studies.

أبحاث في الصحة النفسية والنزاعات الصحية

امتد اهتمامه أيضًا إلى القضايا الأوسع في القطاع الصحي، فنشر دراسة عن خدمات الصحة النفسية في اليمن: التحديات والحلول الممكنة في Journal of the Indian Academy of Applied Psychology.
كما نشر أعمالًا تناولت تعزيز النظم الصحية في ظل النزاع، والسياسات المستندة إلى الأدلة لتحسين الرعاية الصحية في اليمن، إلى جانب دراسة عن آثار النزاع المستمر على العاملين الصحيين في اليمن، وهو ما يكشف عن حس بحثي يرتبط بالواقع اليمني وتعقيداته.

أبحاث في المعرفة والميزة التنافسية

ولم يقتصر اهتمامه على الحقل الصحي وحده، بل امتد إلى المجال الإداري العام، حيث شارك في بحث حول دور إدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية عبر التوجه الاستراتيجي، في دراسة ميدانية عن القطاع المصرفي اليمني في صنعاء، ونُشرت هذه الدراسة في Multidisciplinary Science Journal.

المشاركات العلمية والمؤتمرات

يحضر الدكتور عمار الريمي في الفضاء العلمي من خلال مشاركته بأوراق بحثية في عدد من المؤتمرات والفعاليات الأكاديمية داخل اليمن وخارجها، ومن ذلك:

  • المشاركة بورقة علمية في المؤتمر الدولي “التحديات العالمية والحلول الحيوية” في الهند عام 2024م.
  • المشاركة بورقة علمية في المؤتمر العلمي الطلابي الأول في عدن – اليمن عام 2025م.
  • المشاركة بورقة علمية في المؤتمر العلمي الأول للإدارة الطبية في جامعة 21 سبتمبر – صنعاء عام 2025م.
  • المشاركة بورقة علمية في المؤتمر الرابع والعشرين حول الاتجاهات الحديثة في إدارة المستشفيات، الذي نظمته المنظمة العربية للتنمية الإدارية التابعة لجامعة الدول العربية في سلطنة عمان عام 2025م.

وتعكس هذه المشاركات اتساع دائرة حضوره العلمي، وقدرته على تقديم المعرفة في محافل أكاديمية متنوعة تربط بين المحلي والإقليمي والدولي.

الجوائز والتكريمات

تحفل مسيرة الدكتور عمار الريمي بعدد من الجوائز والتكريمات التي جاءت تقديرًا لجهوده العلمية والبحثية، ومن أبرزها:

جوائز أكاديمية وبحثية

نال جائزة الباحث المتميز لعام 2024م من مجلة Journal of Hospital Management & Health Policy، وهي جائزة تعكس حضور أبحاثه في فضاء النشر العلمي المتخصص.
كما حصل على جائزة أعلى درجة في مقرر الدكتوراه من جامعة بامو – الهند عام 2024م.

تكريمات تنافسية رفيعة

وحصل على جائزة المركز الثاني في المؤتمر العلمي الأول بين طلاب الدكتوراه المبتعثين الدارسين حول العالم من 51 دولة، وذلك ضمن فعالية نظمتها وزارة التعليم العالي عام 2025م.
كما نال جائزة محمد السليم للتميز في القطاع الصحي، المقدمة من المنظمة العربية للتنمية الإدارية التابعة لجامعة الدول العربية في مسقط عام 2025م.

وتشير هذه الجوائز إلى أن تجربته لم تكن مجرد اجتهاد شخصي، بل تجربة لاقت اعترافًا علميًا ومؤسسيًا على أكثر من مستوى.

الإسهامات التطبيقية والأنشطة العلمية

إلى جانب التدريس والبحث، أسهم الدكتور عمار الريمي في عدد من الأعمال التطبيقية التي تعكس فهمه المؤسسي واشتغاله على البناء الداخلي للمؤسسات التعليمية والصحية، ومن ذلك:

  • إعداد اللوائح والسياسات لمستشفى جامعة العلوم والتكنولوجيا عام 2013م.
  • إعداد منهج الإدارة الصحية للكلية الدولية عام 2019م.
  • الإشراف على بحوث التخرج خلال المدة 2015م – 2019م.
  • تحكيم أبحاث في مجلات علمية دولية منذ 2022م وحتى الآن.

وهذه الجوانب توضح أن حضوره العلمي لم يظل محصورًا في النشر والتدريس، بل امتد إلى بناء اللوائح، وتصميم المناهج، ودعم البحث الطلابي، وتحكيم الإنتاج العلمي للآخرين.

المهارات والسمات المهنية

تظهر السيرة الذاتية للدكتور عمار الريمي شخصية متعددة الأدوات، تجمع بين الكفاءة الأكاديمية والقدرة الإدارية والمرونة المهنية.

اللغات

يتحدث العربية بوصفها اللغة الأم، كما يمتلك مستوى جيد جدًا في اللغة الإنجليزية، وهو ما يسّر له الحضور في فضاءات البحث والنشر العلمي الدولي.

المهارات الرقمية

يمتلك كفاءة في استخدام عدد من المنصات والأدوات الرقمية، من أبرزها: Microsoft Office، وGoogle Docs/Drive، وZoom، وOutlook، وGmail، إلى جانب أدوات الذكاء الاصطناعي.

المهارات الشخصية

أما على المستوى الشخصي، فتتجلى في سيرته مهارات التفكير النقدي، والتخطيط الاستراتيجي، والعمل الجماعي، والقيادة، والتحليل، والتواصل، والإقناع، وهي سمات تفسر قدرته على الجمع بين الإدارة والتدريس والبحث.

قراءة في الشخصية والمسيرة

عند تأمل هذه المسيرة، نجد أننا أمام شخصية لا تتحرك في خط واحد، بل في دوائر متداخلة: أكاديمي يدرّس، وباحث ينشر ويحكّم، وإداري يقود مؤسسات، ومختص صحي يفهم تفاصيل الميدان. وهذا التعدد ليس تشعبًا عابرًا، بل بناء واعٍ لمسار مهني يعتمد على التراكم والربط بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي.

لقد اتجه الدكتور عمار الريمي إلى موضوعات تمس الواقع الصحي اليمني بصورة مباشرة، مثل جودة الخدمة، ومعايير الاعتماد، وحقوق المرضى، وأثر النزاعات، والصحة النفسية، والرضا الوظيفي؛ وهي موضوعات تجعل من جهده البحثي جهدًا متصلًا بالناس والمؤسسات والتحديات الحقيقية، لا مجرد إنتاج أكاديمي معزول.

خاتمة

يمثل الدكتور عمار علي حمود الجعفري الريمي نموذجًا للكفاءة اليمنية التي شقت طريقها بالإصرار، وراكمت خبرتها بين الجامعة والمستشفى، وبين قاعة التدريس ومجلات البحث العلمي، وبين القيادة الإدارية والعمل المعرفي. وهو من الأسماء التي تمنح الانتماء إلى ريمة واليمن عمومًا بعدًا مشرفًا، لما تحمله تجربته من جدية علمية، وطموح مهني، وإسهام متصل في خدمة المعرفة والقطاع الصحي.

هكذا تمضي الشخصيات الحقيقية: لا تصنعها الصدفة، بل تصنعها الرؤية، ويثبتها الاجتهاد، وتخلدها الأعمال.


المصدر 

محمد عبده  البدجي 
اعاد صياغتها 
م.محمد غالب السعيدي 
١٦ أبريل ٢٠٢٦
٢٨ شوال ١٤٤٧

تنبيه هااااااام 

نسمح بالنسخ والنشر على مواقع التواصل الاجتماعي شريطة احترام حقوق الملكية . ذكر المصدر اسم كاتب الترجمه واسم الصفحة مع الرابط  المرفق للصفحة على الفيسبوك  من هنا

تنبيه هااااااااام جدا 

الصفحة مختصة بتجميع الترجمات لشخصيات و اعلام  من ابناء محافظة ريمة من جميع التيارات و الانتماءات الفكرية والسياسية والثقافية والدينية دون تمييز في العرق والجنس واللون  والانتماء السياسي والمذهبي

google-playkhamsatmostaqltradent