recent
أخبار ساخنة

الدّكتور محمود أبوبكر.. من يتم ريمة إلى أستاذية تونس ​"أكاديمي وباحث حاصل على الدكتوراه حديثاً من جامعة تونس

​#شخصية_من_ريمة | الشخصية رقم (327)

الدكتور محمود محمد أبوبكر 


​🕊️ فارس الأدب والنضال: الدّكتور محمود أبوبكر.. من يتم ريمة إلى أستاذية تونس
​"أكاديمي وباحث حاصل على الدكتوراه حديثاً من جامعة تونس، متخصص في الأدب العربي (العصرين المملوكي والرسولي)، يمتلك سجلاً حافلاً في التدريس الجامعي والنشر العلمي."

​مقدمة:

​ليست سيرة الدكتور محمود محمد يحيى حسن أبوبكر مجرد سجل لشهادات ومناصب، بل هي مُلحمة إنسانية، رُسمت فصولها بعزيمة اليتيم الذي أصرّ على أن يصنع لنفسه مجداً يليق بهويته. من جبال ريمة الوعرة، التي ورث عنها صلابة الإرادة، انطلق في رحلة علمية مضنية، تحدّت الفقد، وتجاوزت عثرات الحياة، لتتوج أخيراً على منابر تونس الخضراء، مجسداً أسمى معاني الوفاء للعلم والأصالة. يطمح لتوظيف خبراته الأكاديمية والإدارية في بيئة تعليمية محفزة تدعم البحث العلمي وجودة التعليم.

​👶 الولادة والنشأة: 

يتمٌ زرع الصلابة (1972م)

​وُلد الدكتور محمود أبوبكر في 1 مايو 1972م في محلة (الجرعمية) التابعة لقرية (القزعة) عزلة (العساكرة) بمركز مديرية بلاد الطعام، محافظة ريمة. كانت نشأته مبكرة النضج، إذ فقد والده وهو في حوله الأول، فعاش يتيم الأب في كنف والدته. بدأ دراسته الابتدائية في مدرسة (الحرية) ثم مدرسة (الفتح)، ثم التحق بمعهد معلمي الفتح نظام خمس سنوات، متخرجاً منه سنة 1990م.

​ المسار الأكاديمي:

 تفوقٌ متراكم (1998 – 2025م)

​كان التفوق علامة فارقة في مسيرته الأكاديمية:

​البكالوريوس:

 تخرج عام 1998م من كلية التربية قسم اللغة العربية - جامعة الحديدة، حاصلاً على تقدير ممتاز ومحرزاً الترتيب الأول على دفعته.

​الماجستير: 

ابتعث أواخر 2008م ضمن منح التبادل الثقافي إلى سوريا، وحصل على درجة الماجستير في الأدب من كلية الآداب - جامعة تشرين باللاذقية في مايو 2012م. كانت رسالته بعنوان: "صورة الدولة الرسولية في شعر ابن هُتَيْمِل: دراسة موضوعية فنية".

​الدكتوراه: 

بعد ابتعاثه مجدداً في عام 2021م إلى دولة تونس، جامعة تونس، كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، توج مسيرته الأكاديمية في أكتوبر 2025م بحصوله على شهادة الدكتوراه في اللغة والآداب والحضارة (أدب) بتقدير "مشرف جداً". كانت أطروحته بعنوان: "المجتمع اليمني في القرن السابع الهجري من خلال شعر ابن هُتَيْمِل".

​ الخبرة المهنية والتدريسية: عراقة في التعليم

​التعليم العام (1990 - 2008م):

 عمل مدرساً ثم نائباً لمدير إدارة التربية بمديرية بلاد الطعام، ومدرساً لمادة اللغة العربية في التعليم الثانوي والأساسي.
​التدريس الجامعي (2013-2020م): عمل محاضراً متطوعاً بقسم اللغة العربية بكلية التربية والعلوم التطبيقية– ريمة، وجامعة إقليم سبأ بنظام الساعات.

​التوجيه والتدريب: 

عمل موجهاً تربوياً للصفوف الأولية (2013-2017م)، ومدرباً ومشرفاً في برنامج "نهج القراءة المبكرة" (أقرأ وأتعلم).

​تحديات الإرادة: محطات الصمود والعمل الإنساني

​تعثر الابتعاث:

 حالت ظروف السفر دون مواصلة الدكتوراه بعد الماجستير (2012م).

​محنة الاعتقال:

 تعرض للاعتقال في 18/3/2017م، وأفرج عنه بصفقة تبادل في 1/5/2018م.
​العمل الإنساني: عمل سكرتيراً لمخيم النازحين بالجفينة، ومندوباً لنازحي ريمة في مأرب (2018-2021م).

​الأعمال العلمية والأدبية: الشعر موقف ووطن

- ​بحث منشور:

 "الشاعر القاسم بن هتيمل في آراء النقاد" (2012م).

​إصدارات أدبية: 

شارك في ديوان شعري جماعي "ترتيل الحب بوحي البلاد" (2025م)، 
وله ديوان "أصداء وأفياء" بصدد الطبع.

​نبض شعري:

 1. غزة واليمن وتونس وعزة النفس

 "قصيدتنا لغزة" (24/5/2024):
(ألقيت في المهرجان الدولي للإبداع الثقافي بتونس، ضمن أمسية "غزة قصيدتنا")
​مِـنْ مَـنْبعِ الـتّاريخِ مـنْ يَـمَنِ الإِبَا | مِــنْ مَـهْدِ قَـحْطانٍ وَمَـنْشَأِ يَـعْرُبَا
مِـنْ عَرْشِ بِلْقِيسٍ حَضَارَةِ مَأْرِبٍ | قَــدْ جِـئتُ مِـنْ سَـبأٍ إِلـيْكُمْ بِـالنّبَا
لـبّـيْتُ دَعْــوَةَ تُـونِسٍ فَـوَجَدْتُّني | كَــرَمًـا غَــدَوتُ مُـسَـهّلاً وَمُـرَحّـبَا
حَــتّـى لِـنَـنْـصر غَـــزّةّ بِـقَـصِيدِنا | تَـبْـقـى قَـصِـيـدَتُنا لِــغَـزّةَ مَــأْرَبَـا
والـشّـعرُ لَـمّـا لا يَـجِيشُ مَـشاعِرًا | وَيَـــدُقُّ أَوْتــارَ الـقُـلوبِ فَـتَـطْرَبَا
وَيُـثِـيـرُ أَشْـجَـانّا وَيُـذْكِـي ثَــوْرَةً | لِـتُـزَلْزِلَ الـبَـاغِي الـدّنِـيءَ وَتَـنْكُبَا
والـشّـعـرُ لَــمّـا لا يــكـونُ لـغـايـةٍ | أسْـمى. وكان عن القضيةِ مُجْدِبا
فَـنَـقُولُ - تَـأْنِـيباً- عَـلَـيْهِ سَـلامُـنا | إِن لــمْ تَـكُنْ فِـيهِ الـقَضِيةُ مَـطْلَبَا
مَــاذا يُـفِـيدُ غُـمـوضُهُ وَعَـوِيـصُهُ | أَتَـــرَى لِأَعْــمَـى أَبْــكَـمٍ أَنْ يُـعْـرِبَا
أَنَــا لَا أُقَـلّـلُ مِــنْ مَـكَـانَةِ شَـاعِـرٍ | خَــاضَ الـقَرِيضَ مُـشَرّقاً وَمُـغَرّبَا
لَــكِــنّ حَـاجَـتَـنَـا الأَوانَ لِـشَـاعِـرٍ | فِـي شِـعْرِهِ أَذْكَى الحَمَاسَ وَألْهَبَا
مَاذَا أُحَدٌثُ يَا تُرَى؟ مَاذَا عَسَى؟! | أَوَلَـيْسَ أَنّ الـسّيْلَ قَـدْ بَـلَغَ الزُّبَى
أَسَـفَاهُ كَـمْ نَـأَسَى عَـلَى مَاضٍ لَنَا | كَـانَـتْ لَـنَـا فِـيهِ الـصّدَارَةُ مَـذْهَبَا
لَـمٌـا عَـلَـى الـدّيـنِ الـقَوِيمِ بِـنَاؤُنَا | أَرْسَــى مَـبَـادِئَهُ الـنّـبِيُّ الـمُجْتَبَى
كُـنّـا إِذَا عُـضْـوٌ شَـكـا مِــنْ مُـعْتَدٍ | هَــبّـتْ لِـنُـصْرَتِهِ الـجُـمُوعُ تَـوَثُّـبَا
لا يَـجْـرُؤُ الأَعْــدَاءُ مَــسَّ كَـرامـة | كَــي يَـسْـلَمُوا هَـيَـجانَنا الـمُـتَلَهِّبَا
لَـكِـنّـنَـا لـــمّــا تَـــفَــرّقَ جَــمْـعُـنَـا | شِـيَـعًـا فَـأَصْـبَحْنَا كَــذَرّاتِ الْـهَـبَا
إِذْ نَـخْوةٌ مـاتت وَإِذْ خَـيْلٌ كَـبَتْ | إِذْ عِـــزّةٌ ذَلّـــتْ وَإِذْ سَــيْـفّ نَــبَـا
طَـمِـعَ الْـعَـدُوُ بِـنَا فَـكَرّسَ جُـهْدَهُ | فِـي حَـرْبِنَا وطَـغَى لِيَبْقى الأَغْلَبَا
مَـاذَا جَـرَى كُـلُّ الـعُرُوبَةِ يَا تُرَى؟ | مَــاذَا دَهَـاهَـا مَـشْـرِقًا أَوْ مَـغْرِبَا؟
أَوَلَــمْ نُـشَـاهِدْ جَــرْحَ غَـزّةَ نَـازِفًا | قَــدْ أُحْـصِرُوا لا مَـأْكَلاً أَوْ مَـشْرَبَا
يَــا أَيُّـهـا الـرّائِـي لِـمـا يَـجْرِي لَـهَا | قُـلْ لِـي بِـرَبِّكَ مَـا تُرِيدُ لِتَغْضَبَا؟!
أَوَلَـيْـسَ تَـدْنِيسُ الـيَهُودِ لِـقُدْسِنَا | وَالْـقَـتْلُ والـتّـشْرِيدُ أَكْـبَرَ مَـغْضَبَا
يَـا قَـادَةَ الْـعُرْبِ الـكِرَامِ إِلَى مَتى | تَــدَعُـونَ كُـــلّاً ذَاهِـــلاً مُـسْـتَغْرِبَا
مِـمّا يَـرَى مِنْ صَمْتِكُمْ وَإِلَى مَتَى | يَـبْـقَـى الـضّـمِيرُ مُـعَـذَّبًا وَمُـغَـيَّبَا
لَـكِـنّ مَــا يُـنْسِي الـجِراحَ بُـطُولَةٌ | حَــلَّـتْ بِــغَـزّةَ لا نَـظِـيـرَ لَـهَـا إِبَــا
طُــوفَـانُ أَقْـصَـانَـا أَعَــادَتْ عِــزّةً | رَدّتْ مُـؤَمّـلَـنَـا الّـــذي عَــنّـا نَــبَـا
قَـدْ كَـانَ شَـيْئًا مُسْتَحِيلاً أَنْ نَرَى | غَـــزْوًا إِلــى عُـقْـرِ الْـعَـدُوِّ مُـدَرَّبَـا
قَــتْـلاً وَتَـنْـكِـيلاً وَأَسْـــرًا يَــا لَــهُ | مِـنْ مَـشْهَدٍ أَوْهَـى الـيَهُودَ وَأَرْعَبَا
فَـرِجَـالُ غَــزّةَ حَـطّمُوا أُسْـطُورَةً | عَـنْـها لَـكَـمْ أَرْغَـى الْـعَدُوُ وَأَرْهَـبَا
وَالـجَيْشُ بُـعْبُعُهُم هَـوَى وَلَـطَالَمَا | قَــدْ قِـيـلَ عَـنْـهُ بِـأَنّـهُ لَــنْ يُـغْـلَبَا
أَضْحَى كَأَوْهَى مِنْ بُيُوتِ عَنَاكِبٍ | يَــا ذِلّــةَ الأَسَــدِ الـهَـصُورِ تَـعَنْكَبَا
لِـــلــهِ دَرُّ عِــصَـابَـةٍ فِــــي غَــــزّةٍ | قَـــدْ عَـلّـمَـتْنَا حَـقُّـنَـا لَــنْ يَـذْهَـبَا

​2. من اليمن إلى تونس (3/2/2023):

(مشاركة في الديوان الشعري الجماعي "ترتيل الحب بوحي البلاد")
​شِـعـري لَـمِنْ نَـفَسِ الـرّحيمِ تـنفسا | ومـــنَ الأَصــالـةِ والـبـيـانِ تـأسَّـسَا
أَوَلـستُ مـنْ أصـلِ الـعروبةِ منْبعي | وَوُسِـمْـتُ لـلـيمنِ الـسّـعيدِ مُـجَنّسَا
كَـيْنونَتي مـنْ بـطنِ حِـمْيَرَ مِنْ سَبَا | أَكْـــرِمْ بِـهـا أَصْــلًا وَأَكْــرِمْ مَـغْـرَسَا
مِــنْ مَـوْطِنِ الأَقْـيالِ والأَذْواءِ مَـنْ | كـانـوا هُــمُ الـقومَ الأشـدَّ الأَشْـرَسَا
بَـلـدُ الـتّـبابِعِ والـسّـمادِعِ مـجـدُهم | نـقشٌ عـلى هـامِ الـمدىٰ لنْ يُطْمَسَا
إِنـــي لَـمـنْ أرضِ الـسـعيدةِ هـكـذا | وُصِـفـتْ قَـديـمًا مَـا أَحـبَّ وَأَنْـفَسَا
وَهَــبَ الـجمالَ لـها وَأَعـلى قَـدْرَها | سُــبْـحـانَـه اللهُ الــكـريـمُ تَــقَـدَّسَـا
لَــكِـنْ مَـــع أَسَــفـي تَــبَـدَّلَ حـالُـها | غَـطّى ضُـحاها دامـسٌ قَـدْ حَنْدسَا
أَرْضُ الـسَـعيدةِ لَــمْ تَـعُـدْ بِـسَعيدةٍ | فِـيـها الـشّـقاوةُ مــا أَشَــدَّ وَأَتْـعَـسَا
عَـاثَـتْ بِـهـا أَيْــدي الـبُغاةِ فَـأَبْدَلَتْ | بِـالـوُدِّ والأُنــسِ الـعَـداوةَ والأَســى
فـــي كــلِّ مَـنـطِقَةٍ لِـحَـرْبٍ مَـظْـهرٌ | فـــي كــلِّ زاويــةٍ تُـشـاهدُ مَـتْـرَسَا
فَـحَمَلْتُ مِـنْ هَـمِّ الـسّعيدةِ ما نَأَتْ | عَــنْ حَـمْـلِهِ صُــمُّ الـجـبالِ تَـوَجُّسَا
سَــأَظَـلُّ اَذْكُـــرُ حـالَـهـا مُـسْـتَنْهِضًا | هِـمَماً بـمَنْ هُـمْ يَـصْمتُونَ تَـحَسُّسَا
وَأُظَـــلُّ أَنْــشُـدُ مَـجْـدَهـا وَرُقِـيّـهَـا | فـيـما اسـتَطَعْتُ وَلَـنْ أَمَـلَّ وَأَيْـأَسَا
وَدّعْـتُـهـا وَحَـنـيـنُها فـــي أَضْـلُـعي | وَهـواجِسي فـي كـلِّ صُبْحٍ أوْ مَسَا
وَلِـقِـبْـلَةِ الـعُـلَـماءِ تـونـسَ والـهـوى | يَـمّمْتُ وجـهيَ قـاصِدًا كـي أَدْرُسَـا
مُـتْـأَبّـطًا هَــمّـي وهـــمَّ سَـعـيـدَتي | وَبِـتـونسِ الـخَضْرا أَنَـخْتُ لِـتُؤنِسَا
وَأَتَـيْـتُ أَقْـطِـفُ مِـنْ جَـنى أُدَبـائِها | مُــتَــنَـسّـمًـا آثـــارَهـــم مُــتَـلَـمّـسَـا
فَـوَجَـدْتُـهـا نِــعْـمَ الــبِـلادُ نَــضـارَةً | وَأَصـــالـــةً ومــكَــانــةً وَتَــفَــرُّسَــا
أَنّـــى اتّـجَـهَـتَ بــهـا تَـجِـدْها آيــةً | في الحُسنِ أَلْبَسَها المليكُ السُّندسَا
حـتّـى الأَسـامـي يُـسْـتلَذُ سَـمـاعُها | إِذْ أنّ فــيـهـا لـلـحُـشـاشَةِ مَــأَنَـسَـا
مِــنْ مِـثْـلِ نـابلِ والـمروجِ وقـابسٍ | وكـذلـك الـفـردوسُ تَـشْـرحُ أَنْـفُسَا
ووَجَــدْتُ فـيها مِـنْ أَصَـالةِ مُـحْتَدٍ | وَكَـــرامـــةٍ وَبَــشــاشَـةٍ مُـتَـنَـفّـسَـا
أَنــعـمْ بِــهـمْ مِـــنْ قـــادةٍ ورعــيّـةٍ | نـعـمْ الـنـموذجُ مْـن رجـالٍ أوْ نِـسَا
لَـوْ كَـانَ مِنْ قَلْبَيْنِ في جَوْفِ امرءٍ | سَـيـكونُ قَـلـبايَ الـسـعيدَ وتُـونِـسا
فـلـكم وددتُ بِــأَنْ اعــودَ بِـحـظوةٍ | مِــنْ مُـجْـتَنى أدبـائـها عـلّي عـسى

​3. "عِزّةُ النّفْسِ" (24/6/2024):

​أَبَـتْ نَفْسِي المَذَلّةَ والخُنُوعا | وَمـا قَـبِلَتْ لِمَخْلُوقٍ خُضُوعا
ورَغْــدُ الـعَـيْشِ تَـأْنَـفُهُ بِــذُلٍ | وَلَـوْ مـاتَتْ لِأَجْـلِ العِزِّ جُوعا
وَما طَمِعَتْ بِشيءٍ منْ دَنِيءٍ | ولَـو طَـمِعَ الأَنَـامُ بِـهِ جَـمِيعا
وَمـا كَرِهَتْ كَكُرْهِ الكُفْرِ شَيئاً | كَـما كَـرِهَتْ دَنـيئاً أوْ طَمُوعا
تَــوارَثَــتْ الإِبــــا جـــدّاً لأبٍّ | عَنِ الدِّينِ الحَنِيفِ وَلَنْ تَبيعا
وَتُـؤْمـنُ بـالـقَضاءِ وَتَـرْتَضِيهِ | بِـمـا قَـسَمَ الإِلٰهُ تُـرىٰ قَـنُوعا
ولـمْ تَبْطَرْ بِما أَعْطىٰ وأَغْنىٰ | وَلَمْ تُذْرِفْ علَىٰ فوتٍ دُمُوعا
وَتُعْطي حَسْبَ قُدْرَتِها سَخاءً | غَـداً عِـنْدَ المَلِيكِ فَلَنْ يَضِيعا
وَتَشْكُرُ كُلَّ مَنْ أَسْدىٰ جَمِيلاً | بِــلا مــنٍّ ولــمْ تُـنْكِرْ صَـنِيعا
وَلَمْ تَظْلِمْ وَتَأْبىٰ الظُّلمَ دَوْماً | عــلـىٰ أيٍّ ومـــن أيٍّ وُقُـوعـا

​4. حبي حياتي (31/7/2021):

​مَتَى سَــتَتُوبُ يَا قَلْــــبِي مَـــــتابَا | مِنَ الْحُـــبِّ الَّذِي أَضْـنَى وَصَــــابَا
وَتَــتْرُكَهَا الصَّــبَابَةَ وَالتَّصَـــــــابِي | فَتَـــغْدُو سَـــــالِماً هَذَا الْعَـــــــذَابَا
لَعَــــلَّكَ بَاخِـــــعُ النَّــــفْسِ الْتِيَاعاً | وَمُـــــورِثَهَا اضْـــــطِّرَاباً وَاكْــتِئَابَا
لِمَ لَا تَرْعَـــــوِي – قلبي- وَتَرْضَى | نَصَــــائِحَ مَنْ يُرِيدُ لَكَ الصَّـــــوَابَا
لِمَ لَا تَسْــــتَجِــيبُ لَهُ وَتَنْـــــــسَى | مِنَ الأَشْـــــــوَاقِ مَــــا لَكَ قَدْ أَذَابَا
أَجَــــابَ الْقَـــــلْبُ حُبِّي لِي حَـيَاةٌ | وَلَيْــــــسَ يَقِلُّ أَكْـــلاً أَوْ شَـــــرَابَا
وإنْ يَبْـــــدُو بِظَـــــاهِرِهِ عَــــــذَاباً | إِذَا مَــــا كَانَ مَنْ تَهْــــــوَاهُ غَــــابَا
فِإِنَّ الْحُـــــبَّ تِــرْيَاقُ وَسَـــــــلْوَى | أَلَــــــذُّ بِهِ الصَـــبَابَاتِ الْعِــــــــذَابَا
وَشَـــــوْقِي لَيْسَ - يَا هَذَا- حَرَاماً | لِمَــــنْ أَهْــــوَى وَلَا شَيْــــئاً مُـعَابَا
وَإِنْ أَحْـــبَبْتُ أَوْ ذُبْتُ اشْـــــتِيَاقاً | فَهَـــــذَا طَـــبْعُ مَنْ ذَاقَ اغْــــتِرَابَا
فِإِنَّ الإِغْــــــتِرَابَ يَرِدُّ كَــــــــــهْلاً | كَذَا شَــــيْخاً صَــبِّياً أَوْ شَــــــبَابَا
وَمَــــا لِي لَا أَتُـــوقُ إِلَى بِـــــلَادِي | أُقَــبِلُّ عَنْ هَـــــوَىً مِـنْهَا التُّــــرَابَا
فَفِيهَـــا مَنْشَئِي وَبِهَـــا غَــــــرَامِي | وَمَــنْ أَحْبَبْتُ أَهْـــــلاً أَوْ صِــحَابَا
فَيَا رَحْــــمَنُ يَا ذَا الْمَـــنِّ أَرْجُـــو | تُذَلِّلْ لِي الْعَــــوَائِقَ وَالصِّـــــــعَابَا
فَـوَفِّــقْنِي إِلَى تحقيق قصـــــدي | وَسَــــــهِّلْ لِي إِلَى بَلَــــــدِي الإِيَابَا

​ الأنشطة المجتمعية والتكريمات

​القيادة المجتمعية: 

- شغل عاقلاً لقرية القزعة (1999-2017م)، 
- عضواً للمجلس المحلي بمديرية بلاد الطعام (2001-2006م).

​التكريم والجوائز:

- ​درع العطاء والتميز من سفارة الجمهورية اليمنية بتونس (3/12/2025).
- ​شهادات تكريم من المركز الثقافي أبو القاسم الشابي ومجالس همس الموج الأدبية والفنية (2/12/2025).
​- شهادات شكر وتقدير للمشاركة والمساهمة في المهرجان الدولي للإبداع الثقافي بتونس (2024م)
-شهادات شكر وتقدير للمشاركة والمساهمة في الدورة الخامسة لمنبر الشعر والأدب بنابل تونس (2025م).

​المهارات والكفاءات

​- مهارات تقنية عالية (إجادة تامة لبرامج MS Office ومنصات التعليم الإلكتروني)، 
- مهارات شخصية مميزة (الشعر والإلقاء، العمل بروح الفريق، القيادة التربوية، والتكيف مع الثقافات المتعددة).

​الخلاصة:

الدكتور محمود أبوبكر هو أكاديمي وباحث طموح، امتداد فخور لجذوره من محافظة ريمة، يسعى لتوظيف خبراته في بيئة تعليمية محفزة تدعم البحث العلمي وجودة التعليم.

المصادر والمراجع:


1. السيرة الذاتية المقدمة من الشخصية.
2. الوثائق الأكاديمية (شهادات الدكتوراه، الماجستير، البكالوريوس).
3. المنشورات العلمية في المجلات المحكمة.
4. الإصدارات الأدبية (الديوان الجماعي).
5. وثائق المشاركة في المؤتمرات والمهرجانات.
6. شهادات التكريم والجوائز.
7. التسجيلات الشعرية المنشورة على المنصات الإلكترونية.

تنبيه هااااااام 

نسمح بالنسخ والنشر على مواقع التواصل الاجتماعي شريطة احترام حقوق الملكية . ذكر المصدر اسم كاتب الترجمه واسم الصفحة مع الرابط  المرفق للصفحة على الفيسبوك  من هنا

تنبيه هااااااااام جدا 

الصفحة مختصة بتجميع الترجمات لشخصيات و اعلام  من ابناء محافظة ريمة من جميع التيارات و الانتماءات الفكرية والسياسية والثقافية والدينية دون تمييز في العرق والجنس واللون  والانتماء السياسي والمذهبي .

google-playkhamsatmostaqltradent